Facsimile · p. 230
سبيقه يروم قتال صاحب المنديل وقال له اتعرض لي في مقطه لابد من قتلك فقاموا اليه وتلطفوا له وهولوا برجع عرفقوله حتى ارضوه بحيولها وكان الخمسى للخليفة ابن السلطان تيراب الذين اسلفنا ذكرها ومنتفقهم ان الشيخ محد أوزد كان في أيام السلطان تيراب في منصب الأبوة وعادة الاب ان يتوجه لبلاده ولمحارمه في كل سنة في فصل الربيع ويجمع اهل البلاد في يوم واحد ويعرض الرجال ويري العساكر فاتقوا انه جمعهم في يوم شديد الحر في رحبة واسعة "امام داره ولم يجبع لهم حق فانت القائلة لخرج في بهته راكبا جواده والعبيد يطلبونه من حر الشمس و يميلون له الهوا بالراج وخرج العسكر وصفوا الناس صفوفا كدايرة وهوافق ينظرهم وقد اشتد الحواس الناس با يجى على ركيهم وسلاحهم ودرقلهم في ايديهم فكأنشا منهم لا يستطيع الحتى لشدة حر الرضا وسال العرق وكثر القلق ومكت مليا لا يامريا مرو لا ينهي عن شئ وعطش الناس واخذ منهم حر الشمس اكبر ماخذ وهم صابرون على ما قضاة الله عليهم حتى مات بعضهم من العطش ولما رأى قلق العالم و تحير أحبته ذلك وضحك وقال بلسان الفه