Facsimile · p. 229
كذلك اقلع ما بويذيك به ولا تقتله فحصة وعاش واجمعت عليه وكان ذا منصب جليل وابلهة حسنة الآن السلطان كان لا يا لغه لصلاحه ولما قيل له ولقد سمعت مرتفات انه احبل امراة وظهر حلها فسدلت فقالت مرسليتير فتغصب عليه السلطان وخصاه وبعد ان بریء اعطاة المراة وولدها وقد ذكرنا سابقان الشيخ محمد ذكرا كان انهما التهم سليمان تبرنفسه بيدد دفها للريب فخطئ عند السلطان وصار صار من امراة فسكته ما وقع من عنهم وتجبرهم ان اجتمع بعض امراة الغنى في محل انتشرأه وزهة و انبساط وكان فيهم خصى فجعلوا ياكلون ويشربون والخصى واحد منهم فاتفق ان واحدا من هولاء الامراء معه منديل صغير فابرزة في المجلس وقالها تعلمون لما ذا يصلح هذا المنديل فقاله احدثهم يصلح لمسبح العرق وقال الآخر هو يصلح للتجمل والزينة وقال الآخر هو يصلح لان يجعل على صدر انثى جميلة وطرف كل واحد يقول ما بداله وصاحب المنديل يقول ولما عباهم امراة قباله قل لما انت لما ذا يصلح فقال هذا يصلح للسبح بعد الحمام فاحسنوا قوله وسكتوا فاما رعم الان قام الخصى من بينهم صالتا سيفه