١٦
المذكور محاذيا له لمكانات محاديا بالحسين باشا فضاء دبا ويسيرهاجة وصلا الى سوق البلاد فالتفت على باشا فراى ساتا والثورة خلق بمكانه فقال للوزيران عاد هذا الساق ثورة خضرا يعود على باشا حاكما على تونس وكان بعض اعداد الوزير البالي اليه ذلك فاسره ونفسه الى ذلك الوقت ثم اعرض عنه ولميجا دنا به بعد ذلك فعلم الوزير انه مقتول لا محالة بما يعلم من اخلاق على باشا لانه كان سفاكا للدماء حتى انه كان يقتل على الهفوة الصغيرة فضل عن مثل هذه وتماديا على ذلك حتى وصل الباشا الى محل سلطنته ولبوان ابهته فنقدم البه الوزير قبل ان يا رفيه با هو مثل وقال اید الله مولانا ان ابن عمك حسين باشا ان يم يق عدو ودع عندي اموالا ج ة خبا ئها و ف لا يعرف غيري و انا محق انك قاتلي وا خا وا فا ات اما نت وهي بها كانها لا ينفع بها مولاي فان رای سیدنا ان يسرحني لاتیه بها فليفعل ففرح على باشا واظن صدقه وامره بالتوجه وان تصييه عشرة جوانب و الحوائب ولغة تونس هم القوا صر بلغتها اهل مصر وقبل نجمهم قال للجواب ان فرمنكم فتذلكم اجمعين فتوجهوا معه حتى وصل الدار فاوقفها اسفل الدار وصعد البحر يم عن الطريق فوفقوا