Facsimile · p. 127
على الابواب ورتب منهم جماعة بحرسه ونفعه في ذلك اب سركان بين بيته وبيت السلطان بحيث ان العساكر دخلت منه ولم يبشع ر بها أحد ثم ارسل الكثر الوزراء جماعة واوقفوا شوكة الملك ابراهيم ورماد انسا ناً يقول له ان السلطان يامرك بالذهاب اليه فجاء فلما دخل الباب وجد العساكر ووقوفا ف را عه امرهم و لم يجد بدا من الدخول ولما وصل المحل السلطان وجد لاب شيخ محمد الكر والفتيه مالك جالس والسلطان بينهما سبي فاما راءه كذلك بكى ثم بعد استرجاعه قال له الاب الشيخ ان السلطان قد توفي فاذاترى فقال له ار ي سو رايك فقال له الاب ا تها هد فى على ذلك قال ثم قتلته واخذ مواثيقه انه لا يتعد ا را يه ثم رفع الستر وقال هذا السلطا يعنى محمد فضل المالك ابراهيم وهـو كذلك فقال ثم فبا يعته فبا يعه وحجلس ثم ارسل الى الورز والملوك واحد بعد واحد وكما جا ء احد فعل معه كما فعل بالملك ابراهيم حتى استو ثق من اكابر الدولة كلهم و لم يترك منهم الامن لا قوة له ثم اعلن موت السلطان وضربت طبول الحزن وسمعها اولد السلاطين فركبو او جاوا شاكين السلاح هاجين على دار السلطان