Sudan Archive

Open the original scan

السلطان فروا الأمر مهلك و الجنـد محيطا بها حارسا لــهـم و من غيرهم فلما امـتـد حـالـهـم و الدخول سبيلا ضربوا في البلاد و صاروا ينهبون اموال الناس و تجتمع عليهم الفوغا حتى صاروا و جند كثيف و تـقـلـت وطـأتـهـم و عظم شرهم جهـلـز لهم الاب الشيخ جيشـا نـظـر الملك دَلْدُن الذي اسلفنا ذكره وهو بن عمة السلطان محمد فضل خرج اليهم ووقع بـهـم وانهزمت الفوغا الملـتـفـة عليهم و قـتـل منهم كثير وظفر بالـ السلاطين و حـتـى بـهـم الـلاب مـصـفـد ين فـارسـلـهـم الـلاب الى السجن فـجـبـر ة وسكنت الفتنة و تـمـهـدت الأمور ثـ امـر السلطان بالقراة و طلب العلم لـمـنـ سـر سـنـة و عدم خبرتـ بالأمور فنظر ذلك عليه و لم يجد بدا من الامتثال فـكـا بـد مشـ التعليم خوفـ سـنتين و قـتـال الـشيخ محمد كما في تلك المدة بـعـض المـلـوك لـفـتـنة و وقعت منهم و رى بعضهم في السجون و كلـهـم من أسرة السلطان وعصـابـتـه وولد منا صبهم لمـجـاعـتـه فـتـتـل ذلك على ارباب الدولة و خافوا شره فاغـروا السلطان على قتله او سـحـبـتـه فوقع بينهما الحرب و تـقـا ر كـا قـد منـا ذلك كله و الله اعلم المقصد و فيه ثلاثة ابواب الباب

Text produced by OCR — report an error