Sudan Archive

Open the original scan

توفى السلطان قا مرة الاب الشيخ محمد كرا ولولادة لما نظر اليه احد ولاعنى به وكيفية ذلك ان السلطان لما نقل به مرضه دخل عليه الفقيه مالك الفتوئى فوجد الاب الشيخ محمد كرا عنذ فقال له الفقيه مالك يا سيدي ان الوصية فيها خير عظيم وانك فعلت مع الناس من المعروف ما لا يوصف وكل وزرائك واهل مملكتك راضون عنك فان وصيت بشيء اظنه بل تحققه انه ينفذ ولابد فاوص لولدك ينتفع بوصيتك فقال ويز تتول على الله فهو حسبة فاعاد عليه الفقيه مالك هذا القول ثانيا فقال هود ذلك ايضا فاعاد عليه ثلثا فقال ذلك ايضا فتركه بعد الثالثة فوقعت قضيه عليه سحا ب الرحمة فحين توفى بكى عليه الاب والفقيه مالك وبعد البكاء قال الفقيه مالك للا ب ما اذنت صانع الان قال الاب سأريك ما اصنع فقام من وقته ودخل الدار ودعا محمد فضال وكان اكبر ولده لامه لم يترك من الذكور لا محمد فضل ويحارى ومن الاناث خوى وست النساء و ام سلمى فاقعد محمد فضل ولبسه الخاتم وعممه وقلده بالسيف وجلسه على كرسي السلطنة وادخله فجرة و ارخى عليه ستر او ارسل في الحال الجماعة فحضروا متقلدين سيوفهم شakenين السلاح فاقهم

Text produced by OCR — report an error