Sudan Archive

Open the original scan

له فدفعها وذهب الاعرابيان وهما في عناية الغبطة والسرور وايامانه تلك نصب محمد كرا في منصب الادب الشيخ وهو اجل المناصب هناك صاحبه مطلوب السيوف له دولة كدولة السلط ونشرات كمنارته ومزدادة هذا المنصب لا يتولاه الاخص لانه يخشى مزضر الحمى ان تولاه وقويت شكيمته ان يصادر السلطان ويطلب الملك لنفسه وبعد توليية الادب الشيخ محمد كرا وجهه الى البلاد فنزل واى الحمد ولى وسلك طريق العدل والعام وضبط الامور حتى أنه قتا لنا ساكثرين لما وقع منهم من الظلم وظاهر عدل السلطان وحبه للعلماء واهل الفضل والاشراف وفد عليه الانشراف والعلماء من جهات عديدة فكان اول واة عليه والدي عليه سحائب الرحمة والرضوان وكان حين قدومه الدارفور نزل بكويبه على الفقيه حسن وذ عموضة وبلغ اهل كويته انه جا هم رجل عالم من تونس فاجتمع عليه اكابر هم كالفقه لحمد كريم و الشريف سرور بن ابى الجود وعبد الكريم بن الفقيه حسن وذعوضة واضرابهم وطلبوا منه قراة مختصر الشيخ حليل فقرا لهم منه ربع العبادات ووصل خبرة الى الفقيه مالك الفتاوى فاعلم به السلطان فارسل اليه فذهب له فاكره

Text produced by OCR — report an error