٨
زمانه ولما مات كان قدخلق من الولد ثلاثة بنين فتتار عوا تراث ابيهم وباعوا دارهم التي كانت تاويهم وسكن كل منهم على حدته باولاده وزوجته فاتفق ان اباه كان من اهل العلم جيد الخط ينسخ الكتاب فيبيعه بضعف مايبيع به غيره يعرف صباغة الثياب بالالوان فكان ارفه اخوته معاشا لسه ارناشينا فاقول له انه اشتاق لروية البيت الحرام وزيارة قبر نبيه عليه السلام فباع بعض عقاركان له وتاهب للسفر وتبرق معه احرمة وطرابينش واعطاء الناس اموالا كثيرة يتبر لهم فيها لما يعلمون من صدقه وامانته حتى انه وسق من السقينة حان باعظها وحين توجه ودعه اخوانه حتى وصل بالسفينة مركبها واقلعت بهم برج طيبة ثم احتملت الرياح على السفينة حتى انهم اخذ واطريقا غير طريقهم وذلك انهم جاوا على طريق رودس وببناهم امنين مطمئنين اذ هب عليهم قاصف ريح وكانوا اذ ذاك بجانب رودس فتلاطمت عليهم امواج البحر وبذل الصفو بالكمد على جدر قول الشاعر شعر حسنت ظنك بالايام ملحسنت ولحقت سوء ماياتيه القدر وسالتك الليالي واعتبرت بها وعند صفو الليالي جد الكدر
وكان محسن