Sudan Archive

Open the original scan

الاذْهَانَ بِسِيرَةِ بِلادِ الْعَرَبِ وَالسُّودَانِ وَاللَّهَ اسْتِلَ اِذْ يَنْشُرُ عَلَيْهَا حَاحِلَةُ الْقَبُولِ وَيَقِينُهَا شَرْحَاسِدٍ يَطْعَنُ فِيمَا فِيهَا مِنْ الْمَقُولِ وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلَا صَحِيحًا وَافْتَهُ مِنَ الذَّهْنِ السَّقِيمِ عَلَى أَنِّي وَإِنْ اِقْتَنَنْتُهَا وَهَدَبْتُهَا وَفَاحَسِنْ قَالِبٍ سَبَكْتُهَا لَا اقُولُ أَنَّهَا عَارِيَّةٌ عَنِ الْحُلُلِ بَزِيَّةٌ مِنَ الزُّللِ لِأَنِّي أَمَا اَمَا بَشَرٌ مِنَ الانْسَانِ مَحَلُّ لُحْظَاةِ وَالزُّللِ وَالنِّسْيَانِ لَكِنْ أَمَا اِنْعَوْدُ نَى غَرِيرِ يَقِيهَا بِعَيْنِ الْحَسَدِ وَيَبْذُدُبِأَنُهَا مِنَ الزَّلَّاتِ عِنْدَ كُلِّ اَحَدٍ وَهَبَنِي قَلَمَتْ هَذَا الصَّبِيُّ لَيْلَ انْتَهَى الْمَعَالِمُونَ عَنِ الضِّيَاءِ فَرَحِمَ اللَّهَ امْرَأً رَأَى الزُّللَ فَسَتَرَهُ وَشَاهَدَ الْخَلَلَ فَخَبَّرَهُ ارْشَدُ عَيْنَا فَسَدَ الْخَلَاجُ مِنَ لَا عَيْبٍ فِيهِ وَعَلَا وَبِاللَّهِ اسْتَمَدُّ التَّوْفِيقُ اِقْرَامُ طَرِيقِ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرِ الْمُقَدَّمَةِ وَفِيهَا ثَلَاثَةُ أَبْوَابِ الْبَابِ الْأَوَّلُ وَالْفُسَبُّ الْبَاعِثُ لِرَحْلَتِى لِبِلَادِ السُّودَانِ حَتَّى لِى وَالَّذِي عَلَيْهِ سَحَائِبُ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ أَنَّ جَدَّةَ كَانَ مِنْ عَظَمَا أَهْلِ تُونُسَ وَكَيْلَا مِنْ طَرَفِ سُلْطَانِ الْمَغْرِبِ الْمَوْلَى كَامِلُ الْمَلِكِ الْمُظَفَّرِ الْعَادِلِ الْمَحْرُومِ الشَّرِيفِ مُحَمَّدِ الْحَسَنِيِّ فَاجْتَمَعَ لَهُ بِذَلِكَ مَالُ جَزِيلٌ حَتَّى صَارَ مِنْ اَغْنَاهَا

Text produced by OCR — report an error