Sudan Archive

Open the original scan

١٠٣ عليهم وناوشهم القتال و قاتل بنفسه فقرت الناس امامه حتى وصل الى الامين محمد ذكى فوقف امامه وصار يضربة بالسيف ويقول له يا عبد ياخا ئی یا غدار الذكيين ترفعها تحون نعنى ونعة ابى وتأتي لقتالى والامين ساكت لا يتقوه بحلوة ولا مرة كان لا بسا رعين فلم يعمل سيف الخليفة فيه شيا فاما اعيى الخليفة امره تركه واراد ان يذهب فصبر عليه الامين مجد حتى التقنت و ضربه على عنقه الايمن بالسيف وكان ذا قوة فكسر عظم ترقوته وانكسر السيف من مقبضه وطار و المجان فخذرت يد الخليفة وازخى ذراعه وعلم بذلك الامين محمد فطمع فيه واراد ان يقبض عليه فادركة جماعه فخلصوه منه وانهزم حينئذ جيش الخليفة و تبعه الامين محمد جييشة و ارسل السيف الكسور السلطان عبد الرحمن يعلمه بما وقع فارسل السلطان في الحال للامين محد سيفين عظيمين محليين وامر بالمسير خلفه وانه على اثرهم وكان ح بال عسكر رجل من ابناء العرب يقال له زیادى قيل انه من فلا حين مصر وكان يصطاد بالبند ويصيب فتبا سعر على السلطان وقال له يا مولاي ان احتي من عدوك فهذه الساعة فاذا يكون وعليك قال السلطان

Text produced by OCR — report an error