Sudan Archive

Open the original scan

صُفهم وقتل باسم ريغا الخو السلطان امیر الجيش وقتل اكثر الجيش ولم ينج منهم الا القليل وحت قوت شكيمة الخلافة وطمع فان يرجع الى السلطان ويقاتله وما علم ان الامر باخو ولما سمع السلطان بموت اخيه ريغا اغتم غما شديدا ولا بغسة على القعود عن الحرب وقال لولم اسمع كلام الناس وتوجهت بنفسي لم يحصل هذا الامر وكان امر الله قدرا مقدرا ثم ارتحل من يومه وقصد جهة الخليفة بجيش يسد السهل والوعر وجاءت عيون الخليفة فراو اجيش السلطان وما فيهم العسل التي لا يقدر الواصيون على وصفها والعاد على حصرها واسرعوا بالخبر اليه فاف انفسه وجاعته فاصبح راحلا قاصدا بلاد الزيغا لان ملكها خاله يريد ان ينزل عليه لبعده فجند من عنده فسار يقطع الارض ليلد ونها را والسلطان على اثرة لان الجواسي اخبروه بقصدة فاخو السلطان انه اذا وصل الى زغاوة بمدة خاله بجيش ويسر امرا ويطول الحال بينهما فخذ وطلبه حتى ادركه بحما يقال له جزؤوكان في طليعة جيش السلطان الامين محمد ذكر من الامين على ود جامع الذي سم نفسه وذكر قال كالسبق فلما التقى اللمعان ظن الخليفة ان الجيش هذا فقط فكر راجعا عليهم

Text produced by OCR — report an error