Facsimile · p. 104
فكان كلماحل في وجهه يفرون منه حياة لاخوفا حتى دخل في القلب ووصل الى التنكنابيوى فقال له يا عبد السوء الست عبدا الى تعدى وتقاتلني وجر حسامه وضربه حتى قتلته وحين قربتيلا تشوش صفه وانهزم جندة وتبعهم عسكر الخليفة فاخذ وهم قتلا واسروا نهبا ولم ينج من الفلا القليل وغنم الخليفة خيالهم وسلاحهم وما كان معهم فابجر خاطره وامل النصرة على عمه وتقو باحصاله من الغنيمة وبلغ ذلك السلطان عبد الرحمن فاغتاظ فارسل اخاه ريما مع جيش اخرفادرك الخليفة في بو ايضا وجين راه الخليفة رتب صفوفه وعبا عساكره وكان قد اعد كينا في حول محنقبض وقال لهم اذا انقهر بالكسار وهم يطمعون في ويا ت ونى خلق فاذا رايتموهم فعلوا ذلك فاصبر وا حتى تروهم اما ما كم تمكنوا من خلفهم وانزلوا فيهم واختنوا فيهم ونحن نرجع عليهم فتكون اما مهم و انت خلفهم فلا يفلت منهم احد و كا الامر كذلك فحين التقي الجممان تنهقر جماعة الخليفة فظن جماعة السلطان انه انهروا وغنوا فيهم حتى صاروا اما ما والكين وهم لا يعلمون فخرج الكين عليهم واختنوا فيهم بالقتل وكسر الخليفة اجما فتضعضع جيش السلطان واختل امرهم وتشو ش