Sudan Archive

Open the original scan

87 الفصل الرابع: مشظوف ولحمنات أن القبيلة لم تت عرب كليا أما شاظف (مشظوف) فقد كان من قبيلة إموغشان الكبرى أو مغشا رة لدى المؤلفين العرب، التي كانت ترتحل في شمال منطقة [نهر] النيجر بالقرب من تنبكتو، وذلك في القرن السادس عشر. وقد اتخذت اليوم قبيلة إموغشان وتبخترت في القبائل الطارقية والعربية المجاورة، حاملة اسمها، أو تحت أسماء أخرى؛ ومما لا جدال فيه أن هناك عنصرا كبيرا من إموغشان في البرا بيش الحاليين. ومن هذه النقطة ندرك التعاطف الذي كان عاملا للتوحد بين هذين الرجلين، والذي جعل مصيرهما واحدا في الغربة أي في منطقة تكانت (3). وسنفهم أيضا السبب الذي جعل هذا التجمع الناشئ يتكون تحت رعاية العادات والتقاليد الصنا هجية. وسيُفهم أن هذه الناحية التي ندرك الذي يجعل هذا التجمع الناشئ يترك لنا هذه الأسرار التي سنذكرها؛ ومن هذه النقطة ندرك التعاطف الذي كان عاملا للتوحد بين هذين الرجلين، والذي جعل مصيرهما واحدا في الغربة أي في منطقة تكانت (3). وسنفهم أيضا السبب الذي جعل هذا التجمع الناشئ يتكون تحت رعاية العادات والتقاليد الصنا هجية. الرأي الدارج الذي يجعل تشابه الأسماء من مشظوف حفيدا جو ا رها، كما كان في ملي ذاتها، وبعد خمسة قرون من الانقطاع تعرف مشظوف على الطريق من جديد في عهد الوالي كلو زيل. و أكد ابن بطوطة أن القسم الأعظم من السكان ينتسب إلى قبيلة مسوفة، ويسرد فيما بعد أن المؤلفين نسفو لمسة قائلا في تنكتو، وأخيرا يكرس النبذة الصغيرة التالية لمسوفة القاطنين بأبويولان [ولاتة]، و ثمان هولاء **(4)** الغيم عجيب وأمرهم غريب، فأما رجالهم فلا غيرة لديهم، ولا ينتسب أحدهم إلى أبيه بل ينتسب لاله، ولا يرث الرجل إلا أبناءه دون بنيه، وذلك شيء ما رأيته في الدنيا إلا عند كفار الكليار من الهند، وأما هولاء فهم مسلمون محافظون على الصلوات وتعلّم الفقه و حفظ القرآن؛ وأما نساؤهم فلا يحتسمن من الزوج، ولا يحتسبن مع مواطنهن على الصلوات؛ ومن أراد التزوج منهن تزوج، لكنهن لا يسافرون مع الزوج، ولو أرادت إحداهن ذلك لعلها أهلها، والنساء هنا يكون (3) - تقول الرواية المشظوفية المنقولة إن الرجل أربعة، وهم بگو بن بوماد جد معظم مشظوف، ومزوار جد المزاو يير، وأخيو جد أولاد خيرة، ودقه جد مجموعة من الصناع منهم أهل ويس في كنتة. (4) - ورد نص المؤلف، لذلك استعضنا عنه بنقل النص الأصلي من كتاب رحلة بن بطوطة، إصدار دار صادر ودار بيروت سنة 1964 ، وهذا ما فعلناه للنصوص الأخرى لابن بطوطة الواردة في كتاب المؤلف.

Text produced by OCR — report an error