Sudan Archive

Open the original scan

الحوض والساحل الموريتاني 66 حدث الانفصال بين ولاتة، أما المخيمات أغلبية الفخذ هم الذين وتي و لقد ترك بوخشة ابنه هما علي بان وهلوه، وكان الابن البكر على بان هو الذي خلف أباه في رياسته فخذ الوشرة، وعلى أثر وفاة هذا الأخير تسلم ابن أخيه أحمد بن هلوه القيادة نظراً لأن الشيخ سيدي بن بان كان ما يزال قاصرا. وفي هذه الفترة حدثت مجيئنا إلى البلاد، وكانت الوشرة تداري كل جيرانها تقريبا، وهم الطوارق وأولاد غيلان وترمز وأولاد علوش، ولا سيما البرابيش الذين كانوا يهيمنون عليهم سياسيا، وبصفتهم طلبة دون دفاع جعلهم ذلك عرضة لنهب مسلحي الشمال كل عصام، أما القبائل البيضانية في أكثر من وهم. وقد قدموا طاعتهم في سنة 1896 في نفس الوقت مع أبناء عمومتهم إديلسة وأخضعوا لضربية مقدارها أربعة رؤوس من الإبل في كل عام؛ وقدم هذا الخضوع وجه معروف يحيله (7) هو أولاد سيدي محمد الذي اشترك في كل الغزوات بين 1894 و1896 بإغراء من رئيس البرابيش سيدي محمد بن محمد الذي كان يخيم بجواره عادة، وأيضاً بدعم من تجار تكنة في تينكتو، وبما أنه كان يقدم نفسه كزعيم للوشرة فقد حقق باعتراف من جانب السلطات الفرنسية كرئيس، وله أخ يدعى سيدي علي. ولم يتبع أوته سيدي محمد بن [محمد] في أول تمرد له سنة 1898، ولكن موقفه في هذه الفترة كان أكثر من مريب، فقد كان يدفع الضريبة ويرسلها حسب الأوامر الواردة ولكنه لا يسبب إطلاقا على أي استدعاءات؛ وعندما ذهب زعيم البرابيش متمردا للمرة الثانية قام أوته بالاحتجاز له بكل صراحة ولحق به مع أنصاره حيث تبعته أربع خيام من فخذه، ولذلك جرى عزله سنة 1903؛ وأحل مكانه أحمد بن هلوه الذي كان أكثر ممثلي أهل موسى الحكني بروزا حينئذ، غير أن أوته لم يثبت في الواقع أن عاد وقدم الطاعة؛ وأوته الذي يدعى باختصار ول الجودة هو الحفيد الثاني لخديم معتوق لدى الوشرة يدعي بالخير تزوج امرأة بيضاء من أولاد محما [1]. وكان أحمد بن هلوه رجلا هرما وصحته معتلة، ولم تكن له أبدا على الرغم من شدة (7) سنعرف فيما بعد أسباب هذا الوصف القاسي لأوته بين الجودة، وهو معاداته للاحتلال الفرنسي. مؤلف لا يتورع أحيانا عن التنقيص من هؤلاء.

Text produced by OCR — report an error