Facsimile · p. 33
الحوض والساحل الموريتاني القبا ئل البيضانية في 30 MAZILLIER قائد وفي 11 مارس من نفس السنة، وقع في تنبكتو بين الحاكم مازيليي المنطقة وسيدي بن الشيخ ممثل ابنه المختار على المعاهدة التالية: أولاً، يعلن رئيس أهل سيدي (أي على الأصح عائلة سيدي التي هي مقيم الرئاسة لقبيلة أولاد علوش) ومعه أحفاره، وفقذا الكائنات والبرابيش خضوعة بصورة نهائية للسلطة الفرنسية. ثانياً، يستمر أولاد علوش التابعين لسيدي المشار إليهم فيما سبق، بالاتجاع غربا رأس الماء، ولكنهم لن يتجاوزا غربا الخط الممتد من الشمال إلى الجنوب المار بآبار حلاك (حدد أقصى). ثالثاً،فظا الغدامة والمستغفرين، وهما اللذان سبق لهما الخضوع للسلطة الفرنسية، وتسم الاعتراف باستقلالهما تحت سلطة رئيسيهما. رابعا، لن يتم دفع أية دية أو أولاد علوش من القبائل الخاضعة للفرنسيين، لقاء أعمال ثأر ضد بعض جماعات أولاد علوش الذين كانوا سابقا في حالة حرب معهم كما لن يطالب أولاد علوش بأية ديات لحوادث مماثلة وقعت قبل تاريخ عقد هذا الاتفاق. خامسا، تتعهد جماعات أولاد علوش التابعين لسيدي بأن تسلح بالقبائل المحاربة لصد كل الفارات مهما كان نوعها، وخاصة تلك التي تستهدف سرقة أموال القبائل الموجودة في منطقة رأس الماء. سادسا، وتكريسا لخضوع قبيلة أولاد علوش التابعين لسيدي، فسيدفعون 20 رآسا من الإبل لمركز رأس الماء العسكري، عشرة منها خلال شهر من التاريخ المسجل أدناه، والعشرة الأخرى في الشهور الثلاثة التالية. سابعا، ابتداء من سنة 1908 ستدفع قبيلة أولاد علوش ضريبة مقدارها 6 جمال. وبعد أن كان سيدي العلوغ للنفود الفرنسي، أصبح أكثر الزعماء إخلاصا؛ حيث اعترف بأنه لم يخضع لأي ولا الفرنسيين أقوى منه، وبعد ذلك لم يعد يسبب أية قلاقل؛ ولما كان رجلا صادقا ومليئا بالحيو، فقد كان مخلصا دون مذلة. وهكذا أمكن مواجهة مشكلة إعادة وحدة أولاد علوش ابتداء من عام 1912 لأن سيدي هو الرئيس الوارثي اللآلإمارة والمرغوب الجانب. ولسوء الحظ كانت صحته العليلة لا تسمح له بتبوؤ مكانته تماما، ومات 15 إبريل سنة 1913، وخلف ابنيه هما: دشق المولود في عام 1890 والذي سنتكلم عنه فيما بعد، والشيخ، المولود حوالي عام 1907. وبما أن سيدي كان مرهوبا جدا، فلم يكن مطاعا إلا جزئيا حتى في الفخذين المفضلين له؛ وفي شهر يوليه 1907 استغلت أحياء أمل أكاي (ورليساهما التميد بن أحمد غدة وغينا بن سيدي عثمان التي لم تكن مشمولة باتفاق خضوع سيدي والتي كانت تقيم في بورزيبة دون أعباء ودون ضرائب؛ فقد استغلت هذا الوضع كي تبرز جيرانها، إلا أنها انضمت إلى زعيم أولاد علوش خوفا من الانتقام؛ غير أن سيدي فرض على هذا الانتقام العدد القسم الأعظم من غرامته الحربية، مما أدى إلى انفصالها عنه في عام 1908؛ كما أن