Sudan Archive

Open the original scan

الحوض والساحل الموريتاني 246 والي السنغال سنة 1884 ، وبعد أن تبادل هذا الشريف الطيب المجاملات مع الحاكم مارشان، سافر بعد ثمانية أيام لينقل إلى أحمد بن الحاج عمر [الفوتي] الذي كانت القوات الفرنسية تلاحقه، أخبر والمن المعلومات عنا. الأمر الذي مكنه من الهرب. وقد كانت هذه الحادثة دليلاً على الأسلوب البيضاني في التعامل معنا. وظل الأقلا كمعظم قبائل الحوض يعيشون في استقلال شبه كامل حتى عام 1909 ، وهي السنة التي اتخذ فيها الوالي كولوزيل أول إجراء سياسي لاحتلال المناطق الصحراوية، ففي 18 مايو من نفس السنة حصلنا من الأقلا المجاورين، على توقيع اتفاقية الخضوع التالية: "يقبل خضوع القبيلة لأقلا حسب الشروط التالية: (1) أن تدفع القبيلة إتاوة خضوع مؤلفة من 300 جمل، و 20 ثور أو بقرة، و 20 رأسا من الخيل، ويتوزع ذلك على أربعة أقسام سنوية. (2) تدفع المخيمات كل سنة حق الرعي والعشر وضرائب "الجولا" (5) طبقاً للأنظمة المتبعة في إفريقيا الغربية الفرنسية. (3) يسمح لممثلي السلطة الفرنسية بالوصول إلى المخيمات في أي وقت. (4) سيساءم الأقلا مثل القبائل الأخرى في تنظيم القوافل، وتموين النقاط العسكرية، وفي حالة الخضوع بين الأقاد ، وف الحالة البين الأقاد المذكورة أعلاه، و على أثر ذلك توزع الفرق بين كيفه و البو 1912 غداة احتلال ولا 2 – أقال النعمة – ولا ينقسم أقلا دائرة النعمة – ولا قلنا ويرتبط أربعة منها أقلا النعمة – ولا ة إلى ثمانية أفخاذ، خمسة منها من أصل غلاوي نقي كما الأقاد بل أشراف يعيشون الأقاد و ت الأفخاذ الثمانية هي: – الجولا أو جلواي نسبة إلى جمع جولات (جولة). وهو جمع نادر لغة، إذ لا ينسب إلى الجمع، لكنه شائع، ومنه "فراهميدي" نسبة إلى إمام النحاة، والآن جماهيري ومفاربي، وفي هذا دليل على مدى فصاحة الدارجة الموريتانية الحسانية.

Text produced by OCR — report an error