Facsimile · p. 243
```markdown 240 القبائل البيضانية وهناك بعض جرار الصيف والخريف، أما قي قد توضؤوا في بيوتهم وهنا كما في ولا النعمة بضعة أذر بالنخيل، وكان قبره مميز الگلاگمة وأهل الطلب وما نزال نجد في أطر عادة مستجلبة من المغر عبارة عن أكوام من حج هو المكان الواقع على بأعضاء الظهر، ويتألف إلى 25 مترا مكعبا (18).
الوضوء خلال فصلي أن يكون المصلون بالماء الدافي قبل الذهاب إلى المسجد. عادة قديمة جدا بأن لا يكون دفن الموتى إلا ليلا ويوجد في النعمة بضعة أذر، أهمية، وأكثرها احتراما. قبور الصالحين من الشرفاء مؤسسي المدينة، وهم مولاي إسماعيل وأخوه المهدي وولداه الشيخ ومولاي عبد الرحمن، وتقع قبورهم على أطراف الوادي بين القصر والبساتين، وتتألف من عمارة كبيرة ذات ضلع يبلغ ستة أمتار مقسمة إلى حجرات صغيرة بها توابيت خشب مدفونة، يقصدها الكثير من الزوار، سئم هديا مفسرة، ولا سيما أيام الجمعة، وفي الماضي لم تكن هذه المزازات تفتح إلا في يوم محدد، أما الآن، وبعد أن ضاع المقتاح، فنظل الهدايا تحت تصرف كل الزوار. وحخارج المقبرة توجد عدة مزارات أخرى مقصودة أيضا تتألف من بيوت مشيدة أو من حيوط حجرية (أكوادير) سواء كانت لتلك القبور في المدينة أو خارجها. ولننتوه أخيرا بقبر الطالب عبد الله الـگـلگـمي، وهو محيي النعمة في آخر القرن السابع عشر الذي يقع على مسافة مئة متر في سافلة الحاشية الحالية لحديقة النخيل، وكان قبره مميزا بـصخرة كبيرة تحمل اسمه مع تاريخ 1120 هـ، ويقصده للزيارة الگلاگمة وأهل الطلب، وقد تلاشى الضريح اليوم. وما نزال نجد في أطراف النعمة، وهذا أمر غاية في الندرة في إفريقيا الغربية الفرنسية، عادة مستجلبة من المغرب تتمثل في إقامة أمكنة مقدسة تدعى في المغرب بـ"كركور"، وهي عبارة عن أكوام من حجارة يُسلقي كل مار عليها حصاة من قـبـيـل الاحترام، وأكثرها برورزا هو المكان الواقع على مسافة كيلومترين إلى الجنوب من النعمة على طريق گـنـون مرورا بأعداد الظهر، ويتخالف هذا الكركور من كومة حصى يبلغ حجمها - على الأقل – ما بين 20 إلى 25 مترا مكعبا (18).
وسكان النعمة كلهم تقريبا قادرون، ولهم انتماء بعيد بـ[الشيخ] سيدي المختار الكـبـيـر الكنتي عن طريق أجدادهم الذين كانوا مريديه، ولا سيما عن طريق عبد الله بن القـصـو ، أو عن طريق ولده أحمد محمود المتوفي قبل عدة أعوام خلت. __________ (18) – هذه الأكوام الحجرية هي عادة معالم للطريق ترمي عليها الحجارة لتسهيل الاهتداء على سالكيها خاصة منهم الغرباء، وهي موجودة في تكاثت والمناطق الجبلية على الخصوم، وليست لها أية قدسية في موريتانيا، وتسمى الرجم، والجميع أرجام. ```