Sudan Archive

Open the original scan

232 الحوض والساحل الموريتاني الفبائل البيضانية، ونجد في بعض الأوقات تتاجر لديـه ورقة صفقة من وكل خاص، تحمل علامة إيداع بمبلغ مئة أو مائتين أو ثلاث مئة من ألوف الفرنكات متجها نحو النوارة أو خاي أو بماكو بحثا عن النيلة أو الشاي أو السكر .. الخ. لكن حضارة هذه المدينة تبدو محسوسة على الخصوص في المجال المادي، فسكانها يلبسون الجلابية والفشفان الصوفي أو الحريري الثمين، كما أن عمائم النيلة الجديدة تتلى باسراف على أكتاف الرجال، بينما يلتف البيضان المجاورون بنورات يائسة منسولة الخيوط. والبيوت في ولاية عالية فسحة تضـم العديد من الغرف، وللتاجر الغني فيها منزله الشتوئ المحكم الإغلاق والمحصن قليل الفتحات الدافي المبني في أسفل المدينة، كما يملك "فيلا" صيفية مفتوحة لدخول نسيم الهواء مبنية على المرتفع؛ والغرف في ولاية مزدانة برسوم بيضاء فوق قاعدة حمراء لها تأثير أنيق جدا، وفيها رسومات على شكل صليب يوناني كثير التشرشر، بينما تزدان الزوايا برسوم غير محددة (13) على صليب مهيمن الحجرية في ولاية عالية فسحة تضـم العديد من الغرف، وللتاجر الغني فيها منزله الشتوئ المحكم الإغلاق والمحصن قليل الفتحات الدافي المبني في أسفل المدينة، كما يملك "فيلا" صيفية مفتوحة لدخول نسيم الهواء مبنية على المرتفع؛ والغرف في ولاية مزدانة برسوم بيضاء فوق قاعدة حمراء لها تأثير أنيق جدا، وفيها رسومات على شكل صليب يوناني كثير التشرشر، بينما تزدان الزوايا برسوم غير محددة (13) على صليب مهيمن بالرأس، يعلوها بالصليب المهيمن ؟ فمن المعروف فعلا على صليب مهيمن بالرأس، يعلوها فمن المعروف فعلا في والبيوت من (14) سوى 1076 حتى فترة وذلك لهو أبو عبد الله بن أبي الزهري (549 – 596 هـ) وهو المرايطين، وقد شكك المصادر العربية 1975 (باريس) (13) (عربسك) عند الغرب. (14) الباحثون، وخاصة المستشرقين الأوروبيين منهم في ذلك، ولم يعطوه قيمة. (أنظر كتاب "المصادر العربية عن إفريقيا الغربية" كيويك (باريس)

Text produced by OCR — report an error