Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الحوض والساحل الموريتاني _230_ القنال البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني اليوم تجارة الماشية والأقمشة النبله والملح، ويمسك قطيعا ضخما من الإبل والأبقار والماشية الصغيرة. (2) أحمد وقد توفي في الرباط أثناء عودته مع أبيه من الحج. (3) المرواني وهو ووهه وصاحب أملاك في ولاية. (4) أب وقد حوالي 1885، وهو تاجر تمتد أعماله إلى كل الساحل حتي خاي، ويقسدم المثال الحقيقي للتاجر الماهر، وقد أقام مركز أعماله في النوارة لأنها نقطة مركزية. (5) الحاج بابانا وقد ولد حوالي 1892 وهو تاجر في النعمة. وكل هذه الشخصيات على درجة عالية من التعليم مشهورة في كل الساحل، وينتسبون جميعا للتجانية عن طريق أبيهم الذي أخذها عن سيدي الشريف التدجي، الذي كان ينتسب إلى كل من الحاج عمر الفوتاني [فوتي] والشيخ أحمد بن [الشيخ] محمد الحافظ العلوي الشهير. (و) لا يمكن اختتام دراسة سكان ولاة دون أن نقول كلمة عن تجمع نمادسي الصغير الذي يرتجل في ضواحي المدينة، وقد درس الحاكم الإداري كاربو تمادي الحوض في مقالة ظهرت في "حولية ومذكرات لجنة الدراسات التاريخية في إفريقيا الغربية الفرنسية (1917). وأود أن أقول هنا إن التنادي في ولاة ينتسبون إلى أصول مختلفة، وتقول المجموعة الأولى منهم عن نفسها إنهم ينحدرون من نمداي، وهي كلمة أزيرية (أو كبير ككنية أو تكادوسيه) وتعني "صاحب الكلاب" ويقال إن نمداي قدم إلى الحوض من أزواد مع مجموعة من كلاب الصيد صحبة جد أهل علي بان ( أولاد سالم) الذين ينتسبون إلى الداهنة، وهو فخذ من أولاد بله، وبعد أن انتقل شطر من أهل علي بان إلى تنواجيو، انضمت جماعات من أصول صنهاجية وعربية من أولاد بله وأولاد زيد والتناكيد والقوانين إلى مخيم نمداي، وتكلموا مجموعة التمادي الذين يؤكد بعضهم أنهم من الشرفاء؛ ترى أي المكان الذي لا تجد فيه الشر ويؤكد أولاد سالم بحزم أن النمادي كانوا أتباعهم، والواقع أنه في القرن الخامس عشر اتخذ النمادي موطنا لهم في الحوض في زمن – كما تقول الرواية – كان فيه أولاد بله والبرايش ينتشرون من شمال أدرار [التمر] حتى الباطن. ويعيش النمادي كليا من صيد وقنص كل أنواع الحيوانات البرية بطريقة المطاردة خلف كلايمهم الضامرة، ولهذا فهم يأكلون عموما كل ما يقع تحت أيديهم كـالخنزير البري، (11) _ لا يعرف هنا بالخنزير، بل بـ "عر" وهو ليس محرما شرعا رغم ما يقوله بعض العامة.

Text produced by OCR — report an error