Facsimile · p. 230
227 الفصل الثامن: قصرا ولاته وسم داود، ونجد ضمنهم بضعة تلاميذ من موريتانيا الشرقية، ولا سيما من إذوغلّسي تكات وثيقية (8). (ب) الشرفاء، وهم يعدون لأصول مختلفة، ويشملون ستة أفخاذ، هي: - أهل مولاي الشريف، وجدهم هو مولاي [الشريف بن محمد] الذي كان أول مسن وفد منهم إلى ولادة في القرن السابع عشر. - أهل ابا عمر الذين بعثهم عيننا علي بن ديدة، وجدهم ابا عمر [بن الفضيل] الذي كان تاجرا جاء مع قومه في نهاية القرن الثامن عشر من واحتين تواتيتين هما الخفيف وزاوية كننة. - أهل مولاي علي، ويمثلهم مولاي الشريف بن سيدي محمد. - أهل الركاني، ويعيشون جزئيا في الأصل إلى [أركان قريب] واحة توات ومنها يستمدون اسمهم (9). - أهل مولاي عبد الهادي، وقد وصلوا إلى هنا في القرن السابع عشر؛ وتدعى الأفخاد الخمسة هذه: أهل سيدي حم بالحاج، وجذورهم من تافيلالت، وبعدها سكنوا توات. - أهل عبد القادر بن إبراهيم، وجاءوا مباشرة من تافيلالت إلى ولادة، ويعيشون حاليا مع الفصوص البدوي من شرفاء ولادة. وينبغي أن نضيف إلى هذه الأفخاذ المتتلفة العديد من العائلات المقيمة أو العابرة المتنقلة إلى الغرب في الحوض، وإلى بعض الأسر المندمجة في تجمعات أخرى مثل أولاد إدريس الموجودين مع أهل الشريف حماه الله .. الخ؛ وأهل مولاي المهلهين الموجودين في الإقال، ورئيس الشرفاء الذي هو في الوقت ذاته ممثل وجهاء المدينة هو ابن محمد (الواثق)، وهذا نسبه استنادا إلى النص الذي كتبه بيده: اكيغ بن عاله بن ملوك ابن ابا عمر بن الفضيل بن هاشم بن محمد بن عبد المالك بن سيدي حم بن الحسن بن عبد الله ابن مولاي محمد بن علي بن مولاي الشريف بن محمد بن الحسن بن القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن مولاي الحسن بن عبد الله بن محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر ابن مولاي علي بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن [الإمام] علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وهو ينتسب إذن إلى [أهل ابا عمر، وقد ولد حوالي 1878؛ وهو رجل [غامق] اللون ذو وجه معبر منفتح محاط بطوق من لحية سوداء ومثقف نسبيا؛ وفي سنة 1906 ساهم مثل (8) - توفي محمدي في أواخر يوليه سنة 1918 بسبب نزلة صدرية، المؤلف. (9) - ركان منطقة مشهورة في الصحراء الجزائرية وهي التي ينتسب إليها هؤلاء الشرفاء.