الحوض والساحل الموريتاني 20 إلى بدو ذوي نفوذ بسيط في الساحل، على نمط جيرانهم من إفلان أوراريه، وأصبحوا ملاك قطعـان بقر كثيرة وضـأن وماعز، حتى أنهم أرسلوا حـراطيـنهم وخدمهم لينشئوا قرى زراعية ( مد الله وخليفة ونرى .. إلخ) أولئك هم في أيامنا هذه أولاد علوش البقر والجــمـاهـرة وأولاد زعيم! وقد خسروا للأسباب السابقة، جزءاً من قيمهم الحربية، واضطروا للإقرار بســيطرة أبناء عمومتهم الذين ظلوا بدأ، حيث يشرفون على تعيين زعمائهم الذين يتم اختيارهم مع ذلك، ورائيا في العائلة الحاكمة ذاتها. وقد حدثت هذه الهجرات وهذه التحولات في القرن السابع عشر، و لم تكن الصحراء الكبرى الجنوبية، المنطقة الوحيدة التي يوجد بها أولاد داوود، فهناك رواية يقدمها أ. ج. ب. مارتـان P.MARTIN في كتابه "الواحات الصحراوية " تقول إن أولاد داوود تمتعوا في نهاية القرن الخامس عشر بنفوذ في كل إقليم تامنتست، وشيدوا حتـامـا للاستخدام العام، وسـكـوا عمـلة؛ وأقرباؤهم هم أولاد داوود المقيمون في تيكورارين .