Sudan Archive

Open the original scan

202 الحوض والساحل الموريتاني القبائل البيضانية في كانوا عبارة عن بعوض الأوفيل [الناقل للملاريا] الذي يكثر حول الغدير. وقد كان حفيد تونكاد الأصغر هو الطالب أحمد بن موسى بن محمد بن تونكاد، وهو أول من جاء إلى الحوض وزار ولاة وسكن في الضواحي المجاورة لها، ومات في عقلة العطش قرب تنكيكي إلى الجنوب قليلا من ولاة، وهو المؤسس الحقيقي لفخذ الحوض، كما أنه هو الذي قام بعملية التلاحم بين هذه الأرومة المحاربية وبين الفخذ الزاوي الحالي (القرن السابع عشر)، ورئيس الفخذ هو محمد الأمين بن أحمد بن الطلبة بن الطالب بوتا بن عثمان بن أحمد بن الطالب علي بن الطالب أحمد. ويضم التناكيد سلالة سبعة بطون، هي أهل حوصه وأهل الطالب علي وأهل سيدي علي وأهل بوفاندة وأهل سيدي حامد وأهل حمادي والعقارب، وقد جرى دمجهم في بطنين إداريين هما أهل الطالب علي ورئيسهم هو محمد الأمين، ويؤلفون 74 خيمة، ويضم أولاد منصور 94 خيمة، والشخصيات الدينية الرئيسية فيهم هي: محمد أحمد بن الحاج وقد ولد حوالي 1865 وهو قاضي القيسلة، ولما كان شيخا على قدر من الشهرة فإن التعليم في مدرسته القرآنية يضم أيضا بعض الدروس في التعليم العالي يواظب عليها 5 إلى 6 تلاميذ. والتناكيد هم قادريون فاضليون عن طريق [الشيخ] سيدي الخير، شيخ محمد الأمين [بن أحمد بن الطلبة] أو بواسطة مدرسة الكلاكمة، ويقصدون أضرحة أجدادهم للزيارة مثل قبر الطالب أحمد [بن موسى] في عقلة العطش، وكذلك ضريح الطالب علي [بن الطالب أحمد] في جاحه قرب دار السلام، وقبر ابنه أحمد في أم البيط قرب قدره، وأيضا قبور أهل الطالب مختار. وهم أغنياء بالأبقار والأغنام ولا يملكون الإبل. ويرتحلون في جنوب شرق دائرة النعة - ولاة مع الكلاكمة وإدوبلال خاصة أهل زهو العين وإجمان حتى قدره في الفصل الجاف.

9 – أهل الطالب إبراهيم يعود أهل الطالب إبراهيم من حيث الأصل إلى إجمان العرب، وقد انفصلوا عنهم وشكلوا فخذا مستقلا بتاريخ 20 إبريل سنة 1915، وهو فخذ صغير يتألف من 43 خيمة، ورئيسهم هو أحمد بن بويا. ويتكفل أهل الطالب إبراهيم، الذين يضاف إليهم أحيانا نعت البيض بناء على طلبهم، بحفر آبار منطقة الابيار التي هي موطن تجعاتهم البدوية، ولديهم أغنام وبعض الأبقار.

Text produced by OCR — report an error