Facsimile · p. 141
```markdown 138 للحيض والساحل الموريتاني للتفاوض معنا في أنيور. وعندئذ انقسمت لحمنات إلى ثلاثة أحزاب الأول مع المختار الشيخ [بن أحمد محمود بن الحيميد] والثاني مع المختار [بن محمد محمود المحيميد] والثالث مع أعمر بن يعيشون يعيشون مع مع مع يعيشون الحبيب. وهكذا مننى كانت أكثيريتهم مع مشظوف، وكان الآخرون يعرفون اسميا برئيس القبيلة محمد بن محم (12) ؛ وقد انفصل الأولون عن مشظوف بعد أن عرفوا أن منطقتنا ستكون محظورة عليهم إذا ظلوا متحدثين مع أعدائنا (بوليه سنة 1898) ، وفي بداية العام التالي تعرض مخيم بنأهي بن سيدي محمود رئيس أهل سيدي محمود للنهب بعد أن اعتقل اثنين منهم ، وقد طاردهم واسترد ممتلكاته. وقد ولد رنسمهم حوالي 1845 وهو إبراهيم بن عبد الرحمن (13) الذي كان أسم، وقد عرف عنه أنه لم يقم أي مساعدة للنقيب مانجو الذي كان يحاول إعادة تكوين القبيلة، بيد أنه عبر عن نوع من الاعتراف بالجميل للأساليب اللينة التي عومل بها وأتباعه، ومن ثم وبعد أن أصبحت القبيلة مجتمعة تحت زعامته ظهر أنه كان عاجزاً عن الاستمرار في القيادة مما استدعى الاستعاضة عنه بابنه البكر حمود (1914). وحمود مولود حوالي 1880 ، واستبان منذ البداية أنه رئيس ذو قيمة، فقد استطاع أن يقوم بأعباء إعادة تشكيل القبيلة، وعرف كيف يفرض نفسه على الجميع، وذلك على الرغم من معارضة أخيه الأصغر بابا، مما استدعى تهديده في فترة ما بالاعتقال في ولاية؛ وكان معه في المعارضة ابنه عبد إبهيم [بن عبد الرحمن] الرئيس السابق، وهما أحمد وسيدي محمد، غير أن ذلك لم يؤثر على نشاطه وجرأته، حيث أصبح بعد قليل الرجل الذي يعتمد عليه، وقد صمد في وجه مشظوف المرتابين آنذاك، وكان زعيم الهجانة الذين ساروا معنا. وفي شهري نوفمبر سنة 1814 بالذات احتل مكاناً لامعا في غزوة معـاكسة إلــى جانب النقيب كومبو Combau غير أن الحرب المعادي لنا لم يلق سلاحة، ذلك أن والده إبراهيم قصد مشظوف للعيش معهم، كما أن المعارضة التي كان يقودها سيدي محمد بن إبراهيم مدعوماً بأبنائه وبأهل الحيميد استقدمت كل أنواع التشويش، واستقر القرار على اللجوء إلى الطريقة المألوفة، والتخلص من حمود بعملية اغتيال. ففي أعقاب لقاءات كان يرأسها سيدي محمد في نوفمبر سنة 1916 تكفل أحمد بن سيدي محمد بالمهمة، بعد أن حصل على مساعدات عديدة من إخوته وأبناء عمه، ففاجأ حمود في خيمته ليلة 25 دجنبر سنة 1916 وقتله رميا بالرصاص وانتزع المنبرون في الوقت ذاته الذخيرة التي كان يختزنها هذا الزعيم بأذن منا. وقام فصيل من الهجانة على جناح السرعة بمطاردة القتلة الذين لاذوا بالفرار؛ وقد قتل سيدي محمد الذي كان طاعنا في السن، وذلك عندما كان يطلق النار على رماة قواتنا، وجرى اعتقال القاتل وأربعة من شركائه، وفي أثناء ```