Facsimile · p. 127
الحوض والساحل الموريتاني 124 رئيس عام، وقد كان الرئيس قبل الأخير هو سيدي بن سليمان الذي قتل سنة 1912 على يد ابن عمه أحمد بن خي الذي دفع ثمن أخيه الصغير حياته ثمناً لهذا الاغتيال، حيث أعدنا بأمر من الأمير! وكان سيدي بن سليمان قد عقد مع المختار بن عبدوكه زعيم أهل سيدي اتفاقا في يناير سنة 1914 بخصوص عدد خيام التجار التي كانت مهاجرة في أهل سيدي، حيث أعيد له معظمها، وهم من التكوّك؛ وقد حل مكانه سيدي بن خي إلا أنه لم يعرف كيف يكسب محبة الناس بسبب فظاظته، فطلبت جماعة القبيلة في ديسمبر سنة 1915 عزله لأنه انتزع منها عنوة العديد من الإبل ليقدمها لأصدقائه أولاد غيلان. وفي الواقع فقد زوج أخته من عثمان بن سيدي بن عثمان رئيس فريق أولاد غيلان في ولاته ومع ذلك ظل سيدي بن خي زعيماً لأولاد ديات. وينقسم هذا الفخذ إلى سبعة بطون تضم إجمالا 271 خيمة وهي: - أهل علي بن الشين - أهل مكاله - أهل علمود - أهل مباركة - أهل أمير - أهل محيميد - أهل بيته ويندمج في أهل علي بن الشين مخيم صغير مؤلف من 13 خيمة من أولاد موسى (الاقلال). وهم كماثر التجار الذين لهم الكثير من الإبل والأغنام والقليل من الأبقار، وينتجعون في فصل الأمطار في الرق مع أهل المحيميد، وفي الفصل الجاف في الجنوب. ورئيس أولاد الفاغي هو المهدي بن سيدي بوبكر بن بشير بن محيميد بن إبراهيم بن انكام (المختار)، بن علي بن الفاغي الجد الأعلى والذي هو - إذا شــئـــنـــا – بــن عــمــر بــن نــاجــر؛ غير أن بعض المثقفين ينكرون هذه الصفة عن الفاغي، ويؤكدون أن أولاد الفاغي هم أقارب جماعة من إدشـاغــه في إقليم الترارزة، وأن الفاغي جاء لـيـقـيـم مـع الـتـجــار. ومهما كان الأمر فقد كان لدى الفاغي هذا سبعة أبناء هم: علي وعبد الله ويحيى وبوبكر والتلميدي ودموس والمهادي، وهم أجداد أفخاذ أولاد الفاغي مع بعض الاستثناءات. وقد توفي بشير بن الرئيس الحالي في الرقييات سنة 1842؛ وقد ابــنــه بــوبــكــر أولاد الفاغي في هجرة مشظوف العامة نحو الحوض.