وهذه المجهودات تشمل متعلة الجداوند وخاصة بعض الجزر بها. وحتى العام ۲۰۰م سجلت حملات استكشاف لأكثر من 750 موقعاً أثريا ليس في الجاماداب وحدها وإنما على امتداد المنطقة حتى الجزيرة مغرات. ووجهت في المنطقة العديد من الغزو والأخبار المتفرقة وبعضها يعود إلى المهديين المروي والسبيجي، كما وجدت صور وبسومات على الأحجار تعود إلى عهدي نيتة، ومروي. وفي جبل كاشيلي أقصت حملات التنقيب عن الآثار حوالي ۲۱۸ قبراً كما وجدت آثار مسيحية في المدفن، كما وجدت أحجار في منطقة أم جوزي تعود إلى الفترة المروية والفترة المسيحية. منهج الدراسة: لقد عمدنا في جميع مراحل الدراسة إلى جمع جزء من المعلومات من ميدان العمل، وسافرنا إلى الجاماداب، فرفيق عملي وكان يرفقني مساعداً باحثاً وجهنا في هذا الإطار إلى متابعة بعض الناس من تتجري عندهم المعرفة بما تريد من تاريخ وأشعار. وقد طفنا جميع قرى المنطقة شرقاً وغرباً كما قمنا بزيارة بعض الجزء المقابلة بعض الشخصيات. أما فيما يتصل بالتاريخ القديم على قلة المعلومات، وشيوعا فيما يخص الأساطير عن المنطقة كان لها أهمية تاريخية منذ القرن السادس عشر قبل الميلاد، حتى أن مصر الإسلامي حيث مثلت المنطقة واطلقها الجراءة لها في المناسيم والربطات ملاذاً للملوك الممالك المسيحية بدفلا أمام الجيوش الإسلامية. وقد اهتمت ملك ذنقلا الملك شمعون بجزيرة في منطقة أمرى في العام ۷۸۸م. من فوات سلطان مصر، الذي حالت الصبور المنتشرة على مجرى النهر شمال دنقلا سنفته البالغ عددها خمسمائة سفينة دون اقتناء أثر ما، ذلك ونقلها المذكور. وقد وصف ودانتجون هذه الجزيرة وقال انها من صخر منحوت أشبه ما يكون بمنارة (بو سيلييم) في تابولي في إيطاليا وهذه الجهات فيما يبدو كانت جزءاً من ممتلكات النوبة. وتقوم مجهودات مقدرة للاستكشاف الأثري في جميع المنطقة المتناثرة بقام سد مروي.
- ۱۰ - - ١٤ - د. طارق أحمد عثمان