Facsimile · p. 57
و يتمنى مع بتوفها (۳) و تبنى الجنة و يحسن بيتفيتها (٤) -١ الشاعر يبكي على أيام كان يشرب بها الخمر ويتعسر على وقت كانت الخمور تصنع في البيوت ولم تكن ذلك عبئاً. -٢ - الشرطوان هو القيد وهو اللحم المحفف. - يقول الشاعر: لم يكن الحديث إلى الغايات أمراً مستهجناً. - والشاعري أنه رغم كل ما يصنعه من منكرا و معويات فإن الجنة لن تفوته وهو من أصحابه.
النموذج السابع: يا عبد الرحمن أصلك سعيد يا ربط فوق ذق الأبيد (۱) تغضوب الحاسر حيناً أبي يد (۳) و تطلع العصور العصب (۳) عبد الرحمن هذا من منطقة حجر صايل قرب النيل ويبدو أنه مكان آكل، وعليه بقايا أحجار متفحمة، ويعتقد السكان أنه ربما كان بها عملاً لصناعة الحديد، وبالقرب من هذه المكان أحجار عظيمة الحجم عليها نقش ورسوميات توضيحية. - يقول الشاعر: أنت صياد عظيم حتى أنك تضرب بأسلاكك هذا التمساح الكبير المروف باب أيد، وهو تمساح أيده قد قملت وهو معروف بالمنطقة. يقول الشاعر: أنت في رحلة صيدك تفرغ وراء الظبيان والفرلان في صحراء التمور.
-۱۱۰ --۲- ثلث ثنيات أبيض اللون طويل رقيق وقاله بالهواء يحركه سهوله، تريد أن شعرها ليس كثيفاً كما أن سبيبه ليست ناعمة. - اتيسبة ثناه يعين من البطن وذيل الغنم، ويريد تحفط فيه الجيوب خاصة الذرة وهي أسية بمخزن متحرك. تتصر: تنكسر، تريد أن فيها كبر الحجم فهو في كبره وغلاظة شفتيه مثل هذه القسيبة، ولها صروم كالدمارة.
النموذج الخامس: الحمد و له صلة: (1) حليل زمن قم وزاد النصيية بالنقيين تميل (۱) و رن على الـ ديــبــن يـشــقــيــــــل بيت في الخلـوة و مكان يــقــــــيـــــل الزمان جالسـی مـنـد ابـ غـيـف اكـيــل العيش و سخان والسقارة أيسل ان جيلك مرتاني أعتبر نبـيـل -1- ام قري اتـصـاية عنده، والنصيبة في نسبة العيل، فيد أن يتم تصنفية العيش و تغطاته ينصب في كبر كبير ويجعل في شكل أشبه بطل منيبر أو هرم. يتحسر الشاعر على ذلك الزمان الذي مضى وهو زمن الصايبة وزمن نصيبة العيش فهو في نظر غيره وزركا. -٢- عيل اي طفل ليس رأي، والأثر الدخيل واضح على لغة الشاعر فكلماته ليست شابنية رصينة.
النموذج السادس: شاعر مجهول (1) تشرب سلسبيلي في بيوتنا (۱) وفوق الشار يجو ط شريموفنا (۲) - ۱۱۱ -