Sudan Archive

Open the original scan

-ما تضحت عجولاً لبيبة (1) (ج) مضى يشتبه الدبيبــه (1) بـاسـدي قــشـلـك قـريـبــه (2) بـقـيــتــنــي نـورئـي وتـجـيـبــي (3) يا ام قــشــابـا قـاطــع الـسـبـيـبــه (4) الــتــقــول دامــكــشــوبـي حــبـيــبـه (ب) الــنــمــوذج الــثــالــث، لــغــر يــمـه مـحـمـد الـمـخـتــار (1) شــيـء لــه بــهـا الـمــراحــه بـهــا الــمــنــزل الــوداد الــعــكــاســه يــا ابـر اهـيـم مـن قـر نـيـم الــهـلا يــا ود شــمـيــل ود دفــع الــهــلا (ا) -۱ـ هــذه هــجــاة مــوجــهة الــى ام الــشــاعــرة مــشــاهــي، وكــانــت تــعـمــل قــابــلـة (داية) او (قـاسـمـة) وكــانــت اســمـهــا هــايــشــة ولهـا لــقـبـا. -۲- ان الــحــكــومــة وتــؤمــن الــشــاعــرة الــى نــفــســهــا فــي قــو تــهــا و ســلــطــتـهـا و تــر تــاد امــهــا، هــذه الــحــكــومــة لـهـا عــيـن تــرقـب بــهــا و تــحــتـط حــركــتـك. -۳- الــطــعــم: يــوضــع فــي الــســنــارة يــمــتــاد بــهــا الــســمــاك والــكــاســة، نــوع مــن الــيــادع الــســمــك، تــدعـو عــلـيــهـا ان تــصــبح طــعـا مــا لــلاســمــا ك. (ج) -۲- تــعــابـير هــذه الــمــراة انــمــا غــريــبــة عــن بــلــد هــا فــي تــقـول بــلــدي اصــبــحــت لــك قــريــبــة حــتــى جــت وســكــت بــهــا. -۲- اي تــرحـيــن وتــتــديـن فــي بــلــدي كــانــك مــنــهــا. -٤- قــروء رأســك لــيــس بــهــا شــعــر. -٥- ر أســك لــيــس بــه شــعــر كــانــة قــد تــمــز قــصــعــة الــحــبــيــبــة بــالــرمــاد لــا ز الــة الــســمــر مــن جــلــد الــمــعــز لــيــتــم د يــمــه بــعــد ذلــك.

(د) مــشــاهــي: انــزلــي! ضــيــعــة عــلــي الــكــنــفــوم (1) شــعــرك الــقــوا فــي الــســمــوم (2) خــضــمــك الــتــســمــيــم ام صــر بــوم (3) (ب) الــحــاكــومــة ابــدا قــويــة تــطــلــق لــهــا عــلــيــكــي قــضــيــبــة تــســويــكــي ســدادة لــكــل نــفــيــة حــبــاســة ا مــيــتــه (1) (د) -۱ـ وهــا هــي مــشــاهــي تــرد عــلــى الــشــاعــرة وتــقــول لــهــا انــت ضــيــعــة.

-۱-۹

Text produced by OCR — report an error