Facsimile · p. 51
## الفصل الخامس ### الشعر والشعراء في منطقة المجمادين يمكننا أن نقسم الشعر الشابيه إلى مرحلتين أو صنفين هما: القديم والحديث، والاتجاه القديم في شعر الشابيه هو بمثابة اتجاه الحجازيين في التراث العربي.
أما الشعر الحديث فهو بمثابة اتجاهات المحدثين من الشعراء الإسلاميين، فالقديم محافظ ينظر إلى البيئة مباشرة وببساطة، وبيثها أصدق، ويتعلق بما طرأ على حياة الناس من تجديد.
جديد، أما الحديث فنه أعجب، ويتعلق بما طرأ على حياة الناس من تجديد، والشعر الحديث أو الاتجاه الحديث في شعر الشابيه برز بعد الحرب الكونية الثانية، وذلك لأن كثيرين من فتيات الشابيه التحقوا بالجندية وجاءوا إلى بلادهم بذوق جديد لم يعهده الناس. ٨١ ومن القديم قول شاعرهم: قومتي العجولا الللا بيملأ ولا يملكا ثاث والي طبلت في سدنوكا فهو يصيب، وهيما تاتما لايفترقان، والعجوزة هي الثمرة اللينة التي يستسيغها الأكل، ولغرق حببه لها لهو لا يقدم على أكلها، وهو يريد أن تظل في فيه بيلا يبتلعها، وقد أخذت قلبه ووضعته في صندوقها، الخاص وأغلقت الصندوق، ونلاحظ أن الشاعر لجأ أولاً إلى البيئة، لجأ إلى العجوزة وإلى الصندوق، لا (اللولاب)، ولا (الششلة كما قد يفعل شاعر آخر لو كان من فتية الشابيه الذين سافروا إلى الخرطوم مثلا) وبيئة الشاعر هنا تظهر بوضوح. ٨٢ ومن الشعر الحديث قول الشاعر: القمريويا عليم تقليل يا فتيل مابقوموا الأصيل ٨١ أحمد عثمان إبراهيم: من أشعار الشابيه، مرجع سابق، صفحات ۲۰۱، ۸۲ نفسه، ص ۱.
- ۹۹ -