Facsimile · p. 44
بالزراعة وعميروا العديد من الأراضي. وقد استقروا وأقاموا في تلك المشاريع ومن الرواد الذين استقروا في مشاريع البريق، سير الخطيم ميرغني ود ود صالح.
الهجرة المؤقتة: وهذه هجرة محدودة ارتبطت بأعمال أخرى بالإضافة إلى الزراعة وكانت تتم بواسطة جانب كبير من أبناء المنطقة وقد تحولت هذه الهجرة المؤقتة إلى هجرة دائمة لدى بعضهم بعد أن طالب له المقام في مكان مهجوره. وكانت بعض هذه الرحلات تتم إلى مناطق الشمالية للعمل في تأجير النخل وبناء منازل المعلمين والتي دلقلا لذلك الغرض وقد تطول هذه الرحلة وتمتد لعدة أشهر. وكان بعضهم يسافر بصورة تامة، وجزءاً آخر يسافر في غير موسم الزراعة لينفق بالعمل في أرضه، وأفترضت هذه الهجرة المؤقتة أعمالاً فرع فيها أبناء الحاميات وأجادوها وقدموا فيها أحسن ما عندهم من جهد.
ه. الجندية والعمل في مصر: سافر بعض أهل المنطقة إلى مصر منذ وقت مبكر للعمل إما جنوداً تحت لواء الجيش المصري وأما عملاء في قناة السويس، وكان السفر إلى قناة السويس يكلف الواحد منهم ثلاثة جنيهات. والذي يعمل بالجندية في فترة الأربعينات كان يأخذ حوالي سبعة جنيهات، وسافر بعض من هؤلاء الذين عملوا بالجندية في إطار عملهم إلى شمال أفريقيا وغيرها. ومن أبرز الذين عملوا بالجندية سيد أحمد أبو القاسم ومحمد الحسن تاج المولى من حجر صفايل، ومحمد الصافي، وحسن أحمد مقبول قريب، وعلي حاج محمد، وأحمد محمد المختار من جزيرة أولي، وإبراهيم الطاهر، وعبد الحميد - ٨٥ -ذلك، وقد وجدنا قصيدة لإحدى نساء الحامبات تمدح فيها السيد محمد عثمان الناسك بن السيد أحمد محمد عثمان (الثالث) في 1918 م. وسبب نشيط نظم هذه القصيدة، المحدثات التي بالاقا السيد محمد عثمان الثالث، وأخوه السيد محمد الحسن في إدارة وتسيير شؤون كسلا عقب تعب الإلتحاقين بها. بالرداعة وأرتيابهم كذلك بمنينة كسلا. ويصل الـسكان الحامبات بكسلا في أسرع الأمل، ولم يلتفت القرويون إلى هذا الاستقرار، ولن يهجروا أرضهم. الهجرة المؤقتة: وهذه هجرة محدودة ارتبطت بأعمال أخرى بالإضافة إلى الزراعة وكانت تتم بواسطة جانب كبير من أبناء المنطقة وقد تحولت هذه الهجرة المؤقتة إلى هجرة دائمة لدى بعضهم بعد أن طالب له المقام في مكان مهجوره. وكانت بعض هذه الرحلات تتم إلى مناطق الشمالية للعمل في تأجير النخل وبناء منازل المعلمين والتي دلقلا لذلك الغرض وقد تطول هذه الرحلة وتمتد لعدة أشهر. وكان بعضهم يسافر بصورة تامة، وجزءاً آخر يسافر في غير موسم الزراعة لينفق بالعمل في أرضه، وأفترضت هذه الهجرة المؤقتة أعمالاً فرع فيها أبناء الحاميات وأجادوها وقدموا فيها أحسن ما عندهم من جهد.
هـ. الجندية والعمل في مصر: سافر بعض أهل المنطقة إلى مصر منذ وقت مبكر للعمل إما جنوداً تحت لواء الجيش المصري وأما عملاء في قناة السويس، وكان السفر إلى قناة السويس يكلف الواحد منهم ثلاثة جنيهات. والذي يعمل بالجندية في فترة الأربعينات كان يأخذ حوالي سبعة جنيهات، وسافر بعض من هؤلاء الذين عملوا بالجندية في إطار عملهم إلى شمال أفريقيا وغيرها. ومن أبرز الذين عملوا بالجندية سيد أحمد أبو القاسم ومحمد الحسن تاج المولى من حجر صفايل، ومحمد الصافي، وحسن أحمد مقبول قريب، وعلي حاج محمد، وأحمد محمد المختار من جزيرة أولي، وإبراهيم الطاهر، وعبد الحميد - ٨٤ -