Sudan Archive

Open the original scan

ا كانت فى عرصة داره يريد ان يسرق برها فلصق على النخلة الى الصاح فعنى عنه وامسه بالنزول فخرج ٠‏ ومن بركته انه وقع مرض بتبكت فى بعض الاحيان قل من سل منه فاختطن. وما “على راسه الى اليلد وباعها فكل .من توقد. تلك الحلب واصطلى بها استشنئى وبرا من حينه ثم عاود فكذلك حتى فطن الناس له ويق بن بعضنم .بسضاً .به فازو حو عل شراها فرغ الله تعالى .ذلك امرش عن الناس ببركته وما خلفه فى الامامة فها اظن والله اعم آلا الشيخ الفاضل الصا الخير الزاهد العابد العارف لله تعالى الولى سيدى ابو القاسم التواق قد سكن فى جوار المسجد الخامع من جهة القبلة لبس بينها وبين داره الا الطريق: الشدق الناقق بف ما اعى غخضراً فى( ») قالة السحد لاضعا يا ونا يمرا الاطفال وبعد ما توفى خلفه فيه تلميذه السيد منصور الفزانى وبعده السيد الفاضل الصا الخير الزاهد المقرء الم التجويد الفقيه ابراهيم الزلنى وهو استاذ والدى: والشذ ابو القاسم هو الذى احدث هذه المقبرة الى هى المقابر اليوم بعد ما امتلات المقبرة القديمة التى حول المسجد وجعق عليا السور ثم خربت وامتحت وهو الذى ابتدا قراة الختمة فى المصحف بعد صلاة امعة 0م ازا لمزى ونس يو لماه للش واي تمد تابوتاً فها ستون حزاً من المصحف فى ذلك الجامع لاجل تلك الكتمة وبقيت تقرا فها الى العام العشرين بعد الف بدلت باخرى حبسما الحاج علي ابن سالم بن عبدة' المسراتى وهى فى الجامع الان وصلى الامير امعة فيها بوماً من الم قريص. بنذ النلام الى أن يسم بعل لالشيئع«المناشل«الامام سيد ان القامم التوانى فبعث اخاه فرن عمر ليخبره باتيانه للسلام عليه فادركهم فى قراة المدح. فوقف على راسه ينتظر فراغهم فلما تاخر اتبعه الامير المرسول 1تعشسمة : :معلا .

Text produced by OCR — report an error