Facsimile · p. 278
20001 الاخر فنادا فرن ,رفع الصوت: فقدال اسكا بريد الركوب ذاحابه هو برفع الصوت ما زالوا فى القراة قهاه الشيخ اشد النهى وقال اخفض صواتك اما علمت ان النى صلى الله عليه وس يحضر اينما يمدح فيقرا عليه مصراعاً من اساث المنشد وادئيته ,الذكر فهو به معى بعد الفراغع حاءه الاآمير فل ف ركات يعلم 2كرامات و 15ل الفائمة زتاستى فى علك الامامة مدا كان 1 الطماء واكثر اطمامه للمداحين لشدة محته لدج البى صلى الله عليه وم وموضع المدح قريب اداره ومتى سمعهم بمدحون خرج الهم بالرغائف السخونة كما خرجن من الفزن تلك الساعة واو كان فى جوف الليل حتى نين اناس انها من الكرامة وروى ان المومنين راوا الماء يقطر فى ثيابه يوماً واحداً وهو فى صلاة الصبح ولتق :بيا” ليندط: فنا انز سكل حلة رطق لكات فى خرربق تلك الساغة ى نح دن ذاشذته: فنا تلك الماء ؤروى أن الناس ازدحموا على نعشه فى الليل المظلمة وتصادموا <تى سقطوا على الارض امجارولق الثمشن فى الهوى'واقنا شدرة النارئ سبنطائة حت دقاموا ونامسكوام ورءا الناس هنالك حماعة كثيرة غير معروفين وذلك من كراماته وتوق رحمه الله تعاللى فى اوائل العام الثانى والعشرين بعد تسعمائة وتوف الفقنه الختار التحوى فى اواخر تلك السنة كا )»5( وقفت عليه فى بعض التواريخ وسمعت من بعض الفقهاء الذى له حفظ واعتناء بمعرفة التوارخ ان سيدى ابا القاسم توفى فى العام الخامس واثلاثين بعد تسعمائة وان ابا البركات الفقبه مود بن عمر لم يتاخر بده الا عششرين سنة وانه ما وقف قدام الناس لاصلاة بعد ما سل فى الامامة لابن خاله الامام اندجمحمد لاجل ضعف اعضاءه الماركة من الكبر الا فى جنازة سيدى الى القابم التوان وفى حنازة شاهده فياض الغدامسى فهو الذى صلى علهما ودفن فى المقبرة الجدريدة ودفن فها كثير من