Facsimile · p. 271
1 ار ]رن بين وسيل 1محمد وقكل الوا الفقيه جرد الففيف اد يتبعهم اذابة بعد اذاية واهانة بعد اهانة والعياذ لله وامس يوماً باتيان ثلاثين من ينام الابكار ليتخذهن جواريات وهو فى مىمى كبر وامص ان لا ياتين الا على ارجلهن فخر<ن وما برزن من الخدور قط وخدامه مين سوقهين حتى وصلن موضعاً جزن عن المثى بالكلية فبعث له يخبرهن فا مَ تلهنَ فقتلن حميعاً والياذ لله والموضع فى قرب امظع من جهة المغرب َ ال لبا فناء قدر الابكارء وبعد رحيل الفقباء الى بير قلد القضاء الفقيه القاضى حبيب حفيد السيد عبد الرحمن العيمي وبالغ فى تعظبم ابن عمه المأمون والد عماراد اللأمون حتى لا يول له الا انى وبعد موته حين شرع الناس فى ذكر مساويه يقول المأمون لا اقول فى سن علي سوء الآ انه' احسن الى وم يعمل فى سوءا كاه فى الباضى لايد كه بحسن ولا قبح فعظم قدره عند الى البركات الفقيه مود بذلك لاجل عدالته وم يزل يقتل فيهم ويذلمم الى العام الخامس والسبعين والعامائة* خرج من بق من اهل ستكري هاريين الى بير ايضاً شل فيوتحت: اتتقاناوا وماد -الختار عمد بن نض .فى اترخم فو صليم 005-ذلك خبارهم وم الوقعة المعروقة بها ثم التفت لى اولاد القاضى الحى الذين الفع كنك فعاملمم بالاهانة والاذلال فهرب كثير منهم وتو حوو )زاك تكدة 2 وشكر اهم ما توجهوا الى تلك الناحية الا ليستغاثوا بالتوارق وياتوا بهم لاجل الانتقام منه فعمل السيف فيمن بتى هنالك وقتل منهم كثير وسجن فيبا رجالاً وساءوالباذ اه وقيل من لجل ناك لوس إلا فى لك للكان با افما الى الان . وهرث امن تاي ثلدتون بسلا التوجيرا إلى اسبهة الدب 2 111862ناج لانه : !1داء 06آلا انه : . 2فلم 8ااه :