Facsimile · p. 81
الخروج من ١ قاصداً مصر فوصل اليها عن طريق معصوع » ۸۸۱الختمية فتخرج منها في ١٠ يونيو ه ودفن في باب ۰ثم اقام في مصر بضعة أيام توفي بعدها في يىم السبت ١٠ ريبع الآخر " .)۳الزیر ( : مشيخة الختمية بعد وقاة محمد عثمان ( الأقرب ): أ خرج السيد محمد عثمان ( الأقرب ) قبل كما -وفاته قاصداً مصر ؛ وکان معه في هذه -ذکرنا!
الرحلة ابنه السيد علي الذي بلغ بسواكن ومكث بها حينا من الدهر واختلف فيها الي مسجد قديم انشأه جده ه هو مسجد ( الأنوار ) ۰السيد محمد عثمان ( الختم ) عام .)۷۳( ثم ظهر أتجاه لدي أسرة الميرغني بالهجرة الي مصر ولقد رحبت الحكومة بذلك وأبدت استعدادها للعناية بهم وتكفل نفقات عيشهم ثم أن وجودهم في مصر يجعلهم تحت ملاحظة ورقابة .)۸۳رجال المخابرات وأخيرا سافر السيد علي وحده بینما بقیت اسرته في سواکن ( أما بقية العائلة الميرغنية فجزء منها كان في أم درمان تحت طائلة المهدية » وهم ابناء السيد بكري السيد جعفر والسيد الحسن والسيدة عائشة وكانت معهم والدتهم السيدة فاطمة الأولي بنت كما وضحنا في غير هذا المقام . )۹۳السيد محمد الحسن ( لقد ظل السيد أحمد بن السيذ محمد عثمان ( الأقرب ) في أم درمان ايضا وبقي الوضع علي ماه عليه حتي مجيء الفتع الانجليزي المصري وزوال دولة المهدية » التي حدت من نفوذ الختمية وشردت قياداثهم وأجبرت خلفائهم علي المشاركة قصراً في جيوشها . لذلك كانت المهدية نقمة علي الختمية بينما عد مجىء الأنجليز الى السودان هي النعمة التي مهدت الطريق من جديد الختمية لبناء طريقتها وأستعادة نفوذها وتجديد مجدها الآفل أيام حكم الأنصار.
أما إذا عدنا إلي مسالة شياخة الختمية وقضية الزعامة فيها فإننا نقف أمام شخصين آثنين يليهما هذا الأمر » أولاهما : هو السيد أحمد بن السيد محمد عثمان الأقرب » والثائى : هو السيد علي بن السيد محمد عثمان ايضا وهو أخ أصىغر غير شقيق السيد أحمد . جده لأبيه هى السيد الحسن بن محمد عثمان ( الختم ) وأمه آمنة بنت النور من قبيلة الأنقرياب فرع من العبدلاب » وقد ماتت بسواكن وعمره نحو تسع سنين » وللسيد على شقيقه واحدة هي السيدة نفيسه(٠١). ۳۱۱ ۲۱۱۰نفسه صفحات )۳( ابوسليم : بحوث في تاریخ السودان ص ١١٠ )۷۳( ١١٠ » ۳۹۱ابوسلیم : بحوث في تاریخ السودان صفحات )۸۳( ۲۹۱نفسه : ص )۹۳( أيضا أنظر : ( الفصل الثالث من هذه الدراسة كلامنا عن الختمية والحكم الثذائي في المبحث الأول من الفصدل )١٤( ابوسليم : بْ حوث في تاريخ السودان ص ١١٠