Facsimile · p. 74
الوصف الذي أورده له المستر دنكان في كتابه طريق السودان الي الاستقلال أنقلب رسا علي عقب بعد عشرین عاما عندما تغيرت الظروف لمصلحته وأثارت في نفسه طموحات أن يعترف به كزعيم للسودان ولقد ظل السيد علي الميرغئي قبل ذلك يحتل مركز الزعيم الديني المرموق الوحيد الذي تضم الحكومة ثقتها فيه )١١( لقد إهتزت هذه المكانة الرفيعة بعد الحرب الأرلى » وتغير ٠م أنتقل الصراع بين السيدين من ۹موقف السيد علي من الانجليز بشكل نهائي بعد العام ٤١ المجال السياسي الي الإطار الديني » ومن ذلك مارواه اإشيخ محمد الأمين القرشي والذي قضي جزءاً من حياته مبشراً بالإسلام في جبال النوبة ونجع نجاحا عظيما في ذلك » وأسلم علي يديه مجموعات كبيرة من أبناء النوية تقد تقدر بالالاف » فلما سمع السيد عبدالرحمن بنجاحه هذا طلب منه أن يكون التبشير باسمه ويعطيه مقابل ذلك الأموال اللازمة لهذه العملية ولكن الشيخ القرشي رفض هذا العرض » فما كان من السيد عبدالرحمن إلا أن أرسل جماعة من شباب الأنصار إلي منطقته بغرض التبشير » فلما تسامع الختمية بهذا الأمر هرعوا الي هناك فكتب الشخ القرشي إلي السيدين حتي يتراجعا عن ما فعلاه وإلتقي بالسيد علي ويبدى أن السيد علي كان لطيفاً جداً في تعامله مع الشيخ محمد الأمين علي عكس السيد عبدالرحمن الي حاول أن يماطله مما أدي إلي تحول الشيخ القرشي هو وابناء منطقته إلي الطريقة الختمية بعد أن كانوا أنصارا .)١٠( لقد بسعت الختمية الي تجميع أكير عدد من المؤيدين حول حركتها السياسية ولمناصرة تيارها السياسي » فلقد تم لقاء قى عطبرة بين بعض قيادات الحركة العمالية وبعض قيادات الختمية » وكانوا يمتلكون العديد من الولاءات في داخل عمال السكة حديد )١١( لقد أوجدت الختمية اتباعا لحركتها السياسية عند أغلب المثقفين وكثير ممن يحملون شهادات رفيعة في مجالاث تخصصهم كانو! يميلون الي الختمية ويؤمنون بقيادة السيد علي السياسية ٠ )١٠( بشیر محمد بسعید : مصدر )۲۱( ۲٥۰سابق ص أحمد عبدالرحيم نصر ( دكتور ) : الإدارة البريطانية والتبشير المسيحي في )۳۱( السودان دراسة أولية وزارة التربية والتوجيه ( ۴ الي ١٠۹٩۹٩ ص ۷۹۱الشتون الدينية والاوقاف ) د. حسن علي الساعوري ( واخرون ): عمال السودان والسياسة (.القاهرة : الاتحاد الإسلامي الدولي (6( ١ مطبعة حسان ۷م ) ص 1۸۹۱للعمل محمد A-o — .MAA إبراهيم ايوسليم : لجنة تأبين البروفيسور مكي شبيكة ١٠( ) 1 -