Facsimile · p. 72
وعدد من المطالب السياسية الأخري » ولقد رفض السكرتير الإداري نيابة عن الحاكم العام فحوي هذه المذكرة وردها إلى أصحابها (). أش رد الحكومة هذا علي كيان المؤتمر فشطره شطرين فاطلق القريق الذي أتخذ موقفا متشدداً ضمد الحكومة علي نفسه الأشقاء وأعلن مطالبته بقيام حكومة سودانية في أتحاد مع مصر تحت التاج المصري أما الفريق الآخر فقد نادي باستقلال السودان ثم مالبث هذا الفريق أن أنشا حزياً سياسياً في ولقد استطاع أتباع الفريق الأول برئاسة إسماعيل » )۷٠م هو حزب الأمة (۹٤١ الأزهري أن . )4۸يسيطروا علي المؤتمر بسيطرة تامة ( أما عن بداية أرتباط المؤتمر بالزعماء الدييين قنحن نقل هنا حديث السيد علي عبدالرحمن الأمين حيث يبين بداية هذا الارتباط ونشاة الأحزاب السياسية ( تحول المؤتمر في عامه الخامس من منظمة تعايمية إلي إدارة بسياسية وأذكر إنتا في هذه الأثناء أجتمعنا وتحو عدد من كبار الخريجين بعبدالرحمن المهدي بالعباسية بمنزله ودار الحديث حول الخطة السياسية التي ينبغي أن يسلكها المؤتمر بعد أن أصبح أداة بسياسية فانقسم المجتمعون إلي فريقين فريق يري أن يسلك خطة التعاون مع البريطانيين ومطالبته م لإعداد السودانيين لحكم أنفسهم بانقسهم وتسليمهم شون البلاد تدريجياً إلي أن يتحقق الاستقلال مرتبطاً بصداقة بريطانيا وعزز هذا الرآي بحماس اليد عبدالرحمن ؛ بل في الواقع أن السيد عبدالرحمن هو صاحب هذا الرأي والداعي له وكذلك نتيجة هذا النقاس ان أنقسم الحاضرون وكان عددهم يريو علي العشرين وكلهم من الخريجين المهتمين بمستقبل البلاد ومن قادة المؤتمر الذين عملوا علي تحويله من مؤسة تعليمية إلي أداة سياسية وكان فريق يري رأي السيد عبدالرحمن في التعاون مع الإنجليز كما ذكرت وفريق يري أن التعاون مع المستعمرين لايمكن أن يؤدي الي تحرير البلاد من الاستعمار فمهما حسن الظن بالإنجليز لايمكن ان نقتنع أنهم يمنحون السودان أستقلاله برضاهم وأختيارهم وينسحبون منه وحتي لى أضطروا إلي متح السودان نوعاً من الحكم فسيكون كما زائقاً واستقلالاً اإسمياً وسيظل الحكم الحقيقي في يد البريطانيين قلايد انا من تحمل أعباء النضال ضد البريطانيين والعمل علي تحرير البلاد من قبضتهم وطرد الاستعمار من أرضنا مهما كلف ذلك من ثمن وأنتهي النقاش وانفض الاجتماع وتالف حزب ضرار صالح ضرار: تاريخ السودان الحديث الطبعة الرابعة ( 0 ۸١۹۱بيروت : دار مكتبة الحياة ) ۰۷۲ ۰ ۹۹۲ > ۸۹۲صفحات ۱۷۲ضرار صالح ضرار: مصدر سابق ص )۷( ١ ۱ص ۰ ۳بابکر بدري : حیاتي ج )۸( = ۹٩