Facsimile · p. 66
المبحث الأول الختمية والحكم الثنائي نهاية الفصل الأخير في بسقوط حكم الدولة ۹۹۸۱٤ نوفمبر ۲بسجلت معركة آم دبیکرات في المهدية ١ وكانت النهاية الحقيقية قد تمت بسقوط أم درمان مقر الحكم » قبل ذلك التاريخ بنحو م ومنذ ذلك التاريخ أضحي السودان خاضعاً لسيطرة الحكم ۸۹۸۱سبتمیر ۲خمسة عشر شهراً في الأجنبي )١( لقد وقعت الحكومتان الفاتحتان أتفاقية الحكم الثنائي التي أصبحت الدستور الحاكم في السودان .
لقد وضهنا في الفصل السابق أن الخلافات بين الختمية وحكومة المهدية بلغت طوراً متأخراً من حيث السوء مما دفع السيد محمد عثمان ( الأقرب ) الي مغادرة قرية الختمية بشرق السودان إلي مصر حيث توفي هناك بعد وصوله بثلاثة أيام ودفن بباب الوزير » وخلف وراءه السيد البكري ايتولي المقاومة » ولقد بقي السيد البكري في كسلا ودافع عنها إل آنه في النهاية خسر المعركة وسقطت المدينة في يد الأنصار » وأصيب السيد البكري بجرح بليغ فرحل إلي بسواكن بمعاونة العريان » ولم يمض وقت طويل حتي توفي في مكة المكرمة » آما أبتاؤه السيد جعفر والمنيد الحسن والسيدة عائشة ققد أخذهم الأنصار إلي أم درمان فاقاموا بها حتي نهاية المهذية » وكانت معهم والدتهم .)۲السيدة فاطمة الأولى بتت السيد محمد الحسن ( لقد شجعت الحكومة المصرية سفر أسرة محمد عثمان إلي مصر وأهتمت بتيسير سبل العيش لهم » قلقد كانت المخابرات تعتقد أنه من الضرري جدا الاهتمام بالسيد علي والأشراف علي تربيته » جاء في مذكرة ١ إلي السردادر حول ۹۸١الي )۸۸۸رسمية قدمها هولد اسميث مدير البحر الأحمر ( تربية السيد علي أن تعليمه حسن إلا أنه محاط بعدد من الخلفاء الذين يخشي منهم ومن تأثيرهم السييء عليه ويعد أن اقترح سميث أبعاده عنهم أختتم مذكرته بقوله ( أن الطزيقة الختميةمايزال لها . )۴نفوذ قوي في السودان ومن المتوقع أن يصير هذا الصبي في المستقبل ذا فائدة للحكومة ) ( أحمد محمد شاموق : من هوامش الثورة والسيابسة ( بيروت دار العربية الطبآعة ) ص ٩ طبع بمطابع )1( معتوق اخوان ( اغفلت تاريخ الطبع ) محمد إبراهيم ابوسليم : السيد علي الميرغني وقيادة الختمية في بحوث في تاريخ السودان ط ولي( بيروت )۲( 11o الي ۳١۱ص )۲۹۹1: دار الجیل ٤١ ۱ء ۱٦۳۹نفسه: صفحات (%) =