شکر
لايد لي وأنا أقدم هذه الطبعة الثانية القراء الكرام أن أشكر عدداً من الأساتذة والإخوة الذين
أعانوني في عملي هذا » وعلي رس هؤلاء استاذي الدكتور حسن مكي محمد أحمد والذي وجدت فيه كل صفات العالم العامل الأمين الصادق الذي يتمثل القرآن في حياته قولاً وعملاً وفكراً » وقد کان لى بمقابة الأ الأكبر » والمرشد والموجه ثم إنني اعترف بعنايته البالغة بي واهتمامه الشخصي بما
أنجزت ويما وف أنجن › ولا أستطيع في هذا المقام أن أوفيه حقه » ولا أملك إل أن أحبه حب
التلميذ اشيخه علي مابذل وقدم . وأثني كذلك علي الشيخ البروفيسور / حسن الفاتح قريب الله سليل البيت الطيبي الطاهر وأحد
قبادات الجماعة السمانية في السودان » وأسوق الشكر أيضا وافرا لاأستان الجليل الدكتور / علي
صالح كرا مدير دار الوثائق المركزية » وللدكتور أحمد الميرغني والسيد محمد الأمين الميرغني من
آل الميرغني وللبروفيسور / يوسف فضل حسن والدكتور / زين العابدين عبدالحميد السراج الذي
وقف إلي جنبي معيناً ومرشداً والدكتور / الناصر أبوكروق » أسال الله لهم جميعا أن يثيبهم علي
ماقدموا وأن يجزيهم خير الجزاء .
طارق أحمد عثمان
١م ۸۹۹الخرطوم