Facsimile · p. 39
المحمدي التي حاول الدكتور / جلي أن يجعل الختمية من دعاتها ومن المعتقدين بها فالواضح أن الختمية ومن خلال رسائلهم لايتعدي أيمانهم بالنور المحمدي سوي أنه نور معنوي يشمل الخلق بفيضه ويغمر الناس بضياءه ليس غير ذلك » أن تناول الختمية لمثل هذه المسائل بصورة عامة لم يكن تناولاً فلسفياً متعمقاً فالسيد محمد عثمان ( الختم) لم يجنع في أصعلوب خطابه مع أصحابه ' واتباعه الى التعقيد والى إثارة قضايا المتفلسفة إنما هى مربي ومعلم وشيخ أكثر رساه كانت تتكلم عن الذكر وآدابه والتصوف ومسالكه وطرقه ووصف التبي صلي الله عليه وسلم ومدحه بكامل الصفات والصلاة عليه بأتم وأرقع الصلوات . ا ا