Facsimile · p. 27
أن السيد أحمذ لم يكن راض عن تأخر الميرغني في السودان وكان يستعجله بالحضور حتي يحظي , بالخیر والبشریات عند استاذه .)٩٤( لقد کان ابن إدريس دائما يخاطب تلميذه بخطاب صوفي رقيق فهو يطلق بحقه الألقاب ذات المضامين الصوفية » نجده يخاطبه ( بخليفة الرحمن ) و ( مركز داثرة العرفان ) ى ( الي الود وقرة العين غاية الأولياء المحمديين بلاشك مهين بشهادة رسول رب العالمين محمد عثمان الأخذ بغاية العروة الوثقي في مقام الإيمان والإحسان ) و ( إلي الأبن وقرة العين وأثمد العيثين محمد عثمان صفي الرحمن الذي اصطفاه الملك الديان وجعله خلاصة المصطقين من حضرة الحتان المنان ) و ( الي ولده وقرة عينه ) .)١٤( إن الرسائل المتبادلة بين الميرغني وابن إدريس لاتعطي فكرة عن طبيعة العلاقة بين الختمية والإدريسية وكانت لغتها دائما مبهمة وغير واضحة » كان الميرغني يعلل امتداد فترة بقائه في السودان وتأخره عن استاذه لأسباب اقتصادية وللزيادة المضطردة في حجم أتباعه وافراد ابسرته يوما بعد يوم » ولقد بدا ابن إدريس ازاء ذلك يفقد الأمل في امكانيه رجوع محمد عثمان » في آخر الأمر رجع محمد عثمان إلي مكة ومكث مع استاذه بعد انتقاله الي ( صبيا ) في ۷۲۸٠ه / ٠۲٤١ وظل هتاك حتي تاريخ وفاة ابن دريس في ۷٩۸۱.)٤٤( انتقل محمد عثمان بعد وفاة استاذه الى مكة » وكرس جهده هناك لتأسيس طريقته الختمية » وأسس عدداً من الزوايا ِ ى مكة والمدينة وجدة والطائف ؛ كما أرسل ابناءه للدعوة في عدد من المناطق فارسل ولده الأكبر محمد سر الختم ( ))٠ ١ ۳۷/١ إلي اليمن وحضرموت » وعين ابنه محمد الحسن ممثلاً له فى السودان وقد أثار نجاح محمد عثمان في مكة حسد العلماء عليه معا ۸١١۱شوال ۲۲آضطره الي الانتقال الي منطقته الطائف حيث مكث هنالك إلي أن توفي في م .(٥٤( ۸۱مایو ٥١ ۲الموافق ١ ۲۲ الرباطابي » ابن ادريس : الابانة طبعة دار الجيل ص ١٤( ) الرياطابى ۷۱۲ ۰ ۹۹۴ › ۴۲۲ » ۰٣٣ ١ ٣٣ : ابن ادریس : الابانة طبعة دار الجیل صفحات ْ )6( Ali Salih Karrar : Frat Opcit P. 665(4) ه٤) علي صالح كرار ( دكتور ): الطريقة الإدريسية في السودان صفحات ١٠)١٠ ( 1 سپ