Facsimile · p. 26
وهو الفقيه إبراهيم ولد بقادي وقد جاء من قريته الي بسار التي وصلها يوم اربعاء ولکنه لم یتمكن من
)۷۴لقاء الميرغني › إذ آصابته حمي اشتدت عليه حتي توقي . ولقد عدت هذه كرامة لمحمد عثمان (
ساقر الميرغني من سنار الي المتمة » فمكث هناك قرابة السنة ى أخذ عدد من الأهالي الطريق
عليه » وبني له مسجداً بلك المنطقة ومن أشهر. الذين أخذوا عنه الشيخ أحمد الطريفي والشيخ الريح
والشيخ محمد ١١ والذب بعثت المجذوبية وجددت علي يديه وقد أتصل في وقت ۸۱المجذوب ( ت ت )
لاحق بالسید أحمد بن ادریس وصار من أقرب تلاميذه » انتقل الميرغني من المتمة الي شندي ›
وأقام بها فترة حيث أسس مسجد هناك وبايعه عدد كبير من أهل الفنطقة علي رأسهم الخليفة محمد عثمان المبشر ء ومحمد بساتي » وعلي الجزولي وأتذر الميرغني ملك شندي الملك نمر بالغزو التركي
واصل محمد عثمان رحلته قوصل الي )۸۳المصري علي بلاده ( - الدامر وأراد بعدها الذهاب إلي
بربر لكنه علم فقرر )۹۳بمجيء الحملة التركية ( الذهاب الي التاكة ؛ وهي كسلا الحالية وفي طريقه
كان يدعو الناس ويأخثون عليه » وبالقرب من كسلا أسس قريته السنية » ولقد كتب خطابا إلي
خورشيد باشا يوصيه فيه بأخذ أتباعه بالرحمة واللين وقد حفظ اتباعه هذا الخطاب حتي مقدم
الباشا والذي استغرب مر الخطاب هذا لأنه لم تجمعه صلة بالميرغني واكنه عامل اتباعه معاملة
حسنة )١٤( ولقد غدت هذه المنطقة مركز قوي الطريقة الختمية ٠ وتوافد اليها اتباع الطريقة من كل
أنحاء السودان وعمروها وغدت مقرا لهم .
رجع محمد عثمان إلي مكة حيث اتصل باستاذه أحمد بن ادريس » ء لقد زار الميزغني السودان
ثلاث مرات » والقول بأنه زار السودان مرة واحدة قول خط » وقي زيارته الثانية جاء وبرفقته زوجته
رقية وابنه محمد الحسن إلي التاكة » وزار سواكن ايضا واستطاع أن يذشيء عددا من الزوايا
ويكسب تدرا هائلا من الأتباع رغما من مضايقا أنصار الطريقة المجذويية وكانت زيارة الميرقنى
الأخيرة للسودان من مكة الي سواكن وكان برفقته ابثه محمد الحسن وقد اختاره في هذه الرحلة
ممثلاً له في السودان .)١٤(
اتناء وجود محمد عثمان في السودان کان يتبادل الرسائل مع أستاذه أحمد بن دريس » ويبدو
جعفر الصادق بن السيد محمد عثمان الختم : لؤلؤة الحسن )۷۳( الساطعة ص ١١١١٠
أحمد بن )۸۳( إدريس محمد النصيع : الإبانة صفحات من طبعة ۷١٠ الي ١ المكتبة الإسلامية
ذکر ابن ادریس الرباطابي ان جيش اسماعيل نزل في ابي حمد وهذا علي خلاف رواه نعرم شقير الڌي )۹۳(
قال أن جيوش اإسماعيل قد سارت عبر الصحراء من كورتي الي فبراير ۸۲أن بلغت اليل عند الباقير وذلك في
م ووصلت الغبش تجاه بربر في ۱ صفحة ۲م ( أنظر نعوم شقیر تاريخ السودان الحديث ج ۱۲۸۱مارس
ايضا : أنظر ابوسليم : تحقيق ) ۷ ٤ ) ۸الأبانة ض
١٤( )
| أحمد بن ٠ ء ١٠ ط المكتبة ۷إدريس محمد النصيح : الإباتة الصفحات من الإسلامية
ALÎ SALIH KARRAR: Ocit P. P. 63 /64 (4)
hı