لقد ترجم له كثيرون منهم الشيخ عبدالله مرداد ابو الخير في كتابه ( نشر الثور والزهر في تراجم
أفاضل مكة من القرن العاشر إلي القرن الرابع عشر) الجزء الثاني » ومنهم أيضا يوسف بن
إسماعيل النبهاني في كتابه( جامع كرامات الأرلياء ) وأورد ترجمته أيضا محمد بن عبدالمجير لسراج في كتابه( المناهج العلية في تراجم السادة الميرغنية ) ومنهم أيضا أحمد بن إدريس اين
١( وتلقي اللوم علي العديد من علماء عصره منهم الشيخ سعيد ۱محمد النصيح صاحب البانة )
العامودي » والشيخ أحمد عبدالکریم الهندي » والشيخ الأزبكي وغبر هؤلاء من المشايخ والعلماء
)٩
وقد آخذ من شيوخه المتعددين خمسة طرق هى النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدية
طريقته علي ساس هذه -في وقت لاحق -والميرغنية وهي طريقة جده عبدالله المحجوب » وقد بني ١( بعد أن تنقل بين المشايخ انتهي به ۲الطرق الخمسة » فكان يرمز لها بنقش جم ) المطاف إلي
م » حیث ۹۹۷۱ھ / ۲لسید أحمد بن إدريس » لقد جاء السيد أحمد الي مكة في أواخر عام
مكث بها مدة اريعة عشر عاما » عقد خلالها حلقات العلم والدرس واضحي قبلة لطلاب العلم من ١( ۲مختلف ارجاء العالم الإسلامي .)
لقد أرسي ابن إدريس عددا من التعاليم ء كانت دعامات لمدرسته الإصلاحية الصوفية » حملت
هذه المدرسة لواء تجديد الدين بالدعسوة إلي ازالة ماعق به من الشوائب وماران عليه من بدع
١( لقد اعتمد السيد أحمد منهجا يقوم علي عدة أسس يمكننا أن نلخصها في النقاط ۲وخرافات )
-التالية :
١
إتباع الكتاب والستة مع رفض الإهتداء بغير هذين المصدرين.
العناية بتفسير القرآن والحديث والفقه » والاهتمام بالتريية كوسيلة ناجعة لايجاد الجماعة
المسلمة ٠
التركيز غلي ترسيخ المباديء الفاضلة » ومحاسبة النفس وايجاد المسلم الذاكر لله ۳
/t
الدعوة بوسائط سلمية ومترفقة والاهتمام بنشر الدعوة بين غير المسلمين » والسعي أولا إلي
إلى بناء الثخبة . ا الميرغني : محمد عثمان : المصدر نفسه ص د )4(
٩ (
النصيع » أحمد بن ادريس : الأبانة الذورية في شان صاحب الطريقة الختمية ص٤ » ه
١( ۲)
علي صالع كرار ( دكتور ) : الطريقة الإدريسية في السودان الطبعة الأولي ( بيروت: دار الجيل
ص )۱ ۰٥
۷۱
تفسه
:
ص
١( ۲) ١١
محمد ابراهيم ابوسليم : مقدمة الابانة ص ١( ۲)
-۹ ۹