ج) الطرق الصوفيةً : ( اعتمد الإسلام قي السودان الشمالي علي الطرق الدينية وهي عبارة عن جماعات جمعهم الاطمئنان
الي خصال وفضائل شيخ وقائد بعينه يؤدون بعض الطقوس المشروعة بشكل )۸۱جماعي (
ويعتبر التصوف في السودان متنفساً طبيعياً » واتجاهاً حتميا للمزاج الديني والذزعة الروحية التى ظلت تجال ولقد عرف السودان التصوف مع (۹المجتمع السوداني »)٠ بداية معرفته للإسلام علي
نحو مایری الدكتور عثمان سيداحمد إذ يظن أن التطور التاريخي لإإسلام يدفعنا إلى القول بأن
الصوفية وجدت طريقها إلي السودان عقب إنتشار الإسلام ودخوله مباشرة )١( ويري الدكتور أبوسليم أن الحركة الصوفية مرت في خلال مسيرتها المتطورة في بثلاث مراحل » -السودان مرحلة ولي : :
لا تتوفر معلومات عتها لإنقطاع الأخبار وهنا بالتاكيد لايعني أن السودانيين لم يشهدوا في هذه
الفترة حركة صوفية » بل لقد مارسوا الحياة الصوغية كاملة بما فيها الإنتساب إلى الطرق
والإشتعال بمذهب أهل الباطن في الحياة مرحلة ثانية : ٤
أخذت فيها الطرق تظهر ونمو وتتشعب وتأخذ اتجاهات جديدة علي نحو مانجد في الطريقة الشاذلية
والتي اهتمت بالجوانب العلمية لأن مؤسسها کان عالما ثم جاءت . المرحلة الثالثة : والتي ظهرت نتيجة لمؤثرات الحجاز القوية في أواخر القرن السابع عشر ولقد
كانت الطرق التي ظهرت في هذه الفترة ذات اتجاه تجديدي مثل السمانية والختمية والإسماعيلية ء
ولقد أهتمت هذه الطرق اهتماماً كبيراً بالدعوة ونشر تعاليمهم ومبادئهم ( )١١ » أما البدايات المبكرة جدا للجماعات الصوقية في السودان فلقد ظهرت عبر الطريقة البكرية التي لم يكتب لها البقاء
والابستمرار لأكثر من ثلاتة خلفاء بسبب حداثة معرفة السودانيين لمثل هذه الطرق القائمة علي
زكي بحيري (دكتور ) : التطور الإقتصادي والإجتماعي في السودان من الأزمة الاقتصادية العالمية )۸(
۱٣۳ ص AVط اولي ( اللهضة المصرية ( ۰۹۱ - .4rوحتي الاستقلال
(۹)٠
حسن محمد الفاتح قريب الله : التصوف في السودان الي ذهاية عصر الفونج ط أولي » مطبوعات كلية
٠ ` ۸م ص۷الدرابسات العليا جامعة الخرطوم ٠
١( ۲)
عتمان سيدأحمد ( دكتور): الدين والسياسة نشأة وتطور الختمية والأنصار مطبوع بالالة الكاتبة ص ١٠
(١)محمد !براهيم ابوسليم (أ . د) : ( دور العلماء في نشر الإسلام في السودان ) في بحوث في تاريخ
١ ۲ص )۲۹۹۱السودان ط أولي ( بیروت دار الجیل
حسن )۲۲( ۲۲محمد الفاتع قريب الله : مصدر سابق ص
1
=