Facsimile · p. 101
ان ما عند الله خير وأبقي ومعلوم ان العاقل يسعي فيما هو خیر لاسیما وقوة أحاطتكم بمعرفة عظمة ما عند الله ومعرفة خسة الدنيا ومافيها فلذاك لايخفى أن المخلص في طلب ماعند الله يطيب قلبه آن يشيد الدين ويؤيده ولى مع شلكاوي وإن قصد المؤمن المصدق حون رضاء الله والسعي فيما يقريه من الله ومن كان علي حرف من الدين فرح ان وجد الرياسة والمال والمنافع الفانية وان لم يجد ذلك نازع وأعرض اعاننا الله وأياكم من ذلك إذ أن ذاك المنافقين الذين قصرت همتهم علي الدنيا فرضوا بها ويلمانوا خافلين عن ايات الله تعالي ولم يجعل الدار الآخرة المؤمنين المخلصين قال الله تعالي ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الأرض ولافسادا ) فإرادة العلو مقهومة وارادة الفساد أعظمها حب الدنيا إذ هي رأس كل خطيئة ولظننا ببراءة ساحتكم عن ذلك کاتبناکم ولا من أبتداء أمر المهدية لظن الخير فيكم وقيامكم بخالص الدين ومانظن توقفكم عن الهجرة والجهاد هذا لآن يحسد الحاسدين فاذا بلغكم جوابي هذا فحققوا ظني فیکم وقد ذکرنا لکم اذا ان الكشف الصادق والدكم السيد الحسن اتا اليذا مراراً وتكراراً بإمرات ويبعض الصفات التي تحققت فبعد هذا فمثكم أولي ١١ ۲4بالقيام بما اله وإيثاره علي جميع المشاهي والسلام. شوال .
“4A