اقكار جديدة
إدريس: إلا أن مصادر الختمية المدونة تذكر أن السيد الختم أخبر تلاميذه أن الغزو شرق السودان. وهي قرية (السنية) على جبل التاكٍ 2سيصل القرية التي أسسها
(کسلا الآن)» وتذهب هذه المصادر أبعد من ذلك فتروي أن الختم قد کتب خطاباً
ظني أن حدس السيد الختم 2وجُ هه إلى هؤلاء الغزاة بحسن معاملة أتباعه. و
ذلك ريما كان سببه توفر معلومات لديه من مصدر ما بنوايا الحملة القادمة على
السودانء ولا يمكن آن يحمل الأمر أكثر من ذلك. ما عن ارتباط الطريقة الختمية
4أو صلة هؤلاء بالحكام الجدد فإن الوثاثق والأحداث تكشف عن جانب مهم
زمن السيد الحسن بن 2تاريخ الختمية واتصالهم بآهل الساطة الختم. وك هذا
الجانب يمكننا القول إن سياسة الحكومة تجاه الختمية قبل قيام الثورة المهدية لم
يكن أصلها المحاباة والتحيز على نحو ما ذكره نعوم شقير ے كتابه القيم عن تاريخ
السودان لقد اختلفت معاملة الأتراك (وكان هذا بشكل طبيعي) من مدير إلى آخر
م إلى مضايقات ۸1۸۱ومن منطقة إلى آخرىء قلقد تعرض السيد الحسن المتوے
من قبل أحمد باشا بو ودان (ت م) والذي کان حاكما عاما على السودان من ۸۱٤٤
وحتی تاریخ وفاتهء وقد اعتبر الختمية أن وفاة أبي ودان هی إحدی کرامات ۹
السيد الحسن, وقد تعرضت طائفة كذلك من أبنا ء الختمية إلى القتل الجماعي (أو
نهاية الثلاثينيات من القرن 2ما يمإطلح اليوم على تسميته بالإبادة الجماعية)
كثير من 4التاسع عشر الميلادي على يد التركية السابقةء كما أن الحكومة التركية نظرة ارتياب وشك -خاصة الخافاء -الأحيان كانت تنظر إلى آتباع الختمية
وترى فيهم أناساً عاطلين عن العمل لكن السيد الحسن ب منطقة أخرى من
البلاد وهي شرق السودان كان يجد الاحترام والتقدير نظراً لنفوذه المتزايد هناك
م وتمكنت 1۸۱سنة ١ 4ثورة الجهادية السود ب 2وقد طلبت الحكومة مساعدته
الحكومة بسبب تدخله من أن تحسم الموقف لصالحهاء إلا أن البداية الحقيقية
للعمل السياسي الواضح لأنصار الطريقة الختمية بدا مع بداية الثورة المهدية.
الدفاع عن كسلا وهي إحدى مراكزهم المهمةء ونتيجة 2حيث شارك الختمية لذلك طعن قاثد الختمية آنذاك وهو السيد محمد عثمان الأوسط أو الثاني وسافر
متآثراً بجراحه إلى مصر حيث توك ودضن بها بے سنة م كما أن مسجدهم ۸۸۱٤
تعرض للدمار بعد أن تم بناءه بے حينها بأحدث المواصفات غير المحليةء لقد اعتبر
أي المهدية -الختمية الثورة المهدية ابتلاء وفتنة يجب القضاء عليهاء وقد أرادت