حقبة 4هذه الحركة الدينية المؤثرة -من المحزن حقاً أن الطريقة الختمية
مهمة من تشهد تراجماً عظيماً على كافة -تاريخ البلاد المستويات» فهي للأسف
توفّ فت عن إنجاب أصحاب العقول من الذين يضعون المؤلقات ويكتبون ويصتفون. وقد عرفت من قبل السيد هاشم والسيد جعفر والسيد الختم ومن أتباع الختمية
أحمد بن محمد النصيح وغيرهم» كما أنها ظلت تقدم للمجتمع مصلحين ومجددين الوقت الذي أصبحت فيه 2للحياة الدينيةء ولكن كل ذلك كان ماله إلى لا شيء. و
العلوم الشرعية ليست نهباً لكل أحد وإنما تخصص يحصل فيه المرء على درجة
أكاديمية وعلميةء نجد الطريقة الختمية تقدم أشخاصاً أقل ما يمكن أن يقال ب حقهم أنهم غير مؤهلين ما يقومون به لكن الختمية يعتبرونهم من أهل العلم
الفتوى الدينية. ٍ 4ويرجعون إليهم
هذه المرحلة من أن ينجب جيلا من آهل الرآي والعقل 2إن رحم الطريقة عقم
والعلمء وكان من الطبيعي أن يحل محل هؤلاء جماعة ممن ليس لهم تأهيل وليسوا
إلا أدعياء. إن الطريقة الختمية الآن لا تملك معهداً علمياً واحداً تقدّ م فيه أفكارها آو
تعرض أدبياتهاء وعلى الرغم من ني لست مع الرأي الذي قال به الصحفي النابه ضياء الدين بلال حول آن أسرة الميرغني سينتهي بها المطاف كأسرة علي دينار
فيبقى الاحترام لها ولد ورها التاريخي ويذهب الولاء والنفوذ عنهاء فأسرة الميرغني مازالت تملك الال والكثير من المال ولكنها تحتاج إلى جهد المخلصين من أبناء الختمية وإلى فكرهم وإلى وقتهم. والمهم جداً أن تتغير اتجاهات التفكير لدى قادة
الختميةء وأن يتغير أسلوب الخلفاء وهو أسلوب عقيم لم يفرز غير مجموعات من
العوام وطلاب النفود. ومن المتسولين على أبواب السياسة وك مثل هذا الوقت يحتاج المجتمع إلى نماذج مقنعة ومؤمنة ومخلصة بعيدا عن الأوهام والتهويمات
الصوفية التي بلا جدوى. كما إنه طال العهد بين الطريقة الختمية وبين التأليف والطباعة والنشر كما
ذكرناء وكل الذي نشر يحتاج إلى مراجعات ليتماشى مع العقل الديني الحاضرء قأين الختمية اليوم من المؤسسات الكبرى بج التربية والتعليم والصحة والعلاج والعمل الاجتماعي؟ وأين الختمية من عامة الناس بك الدعوة والعمل الإسلامي