Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

.د محمد عباسة - 16 -مجلة حوليات التراث تمجيد السيدة العذراء. ثم ظهرت بعض القصائد باسم "أناشيد الملوك" نظمها رجال الدين في مدح الملوك وتمجيدهم، بالإضافة إلى بعض الروايات في التاريخ والسير.

جـ( الصومال: إن اللغة الصومالية قديم ة جدا لـكنها ظلت غير مكتوبة، لذا لم يدون أدبها وظل يتناقله الناس شفهيا. واللغة الصومالية تنقسم إلى طبقتين من المفردات تستعمل إحداهما في الحديث الدارج بينما تقتصر الثانية على الأدب وعلى الخصوص الشعر الذي يستعير بعض الكلمات المحلية وأخرى من اللغة العربية )6 ( .

غير أن هذه اللغة أصبحت تكتب بالأبجدية اللاتينية.

استعمل الشعب الصومالي اللغة العربية للتواصل لأكثر من ألف عام. لقد شيدوا مدارس تعليم اللغة العربية والقرآن الـكريم والعلوم الإسلامية في مدن هذا البلد، و م ا زالت إلى اليوم مدارس عربية تخرج منها عدد من أدباء اللغ ة العربية وشعراء الصوفية ومعلمون في اللغة والنحو والأدب، وعلماء في الفقه الإسلامي.

يصعب تحديد تاريخ الشعر الصومالي الذي ظل شفهيا حتى نهاية القرن التاسع عشر للميلاد، ولم يصل إلينا من هذه الفترة إلا القليل لعدم وجود لغة مكتوبة. ويعتبر النصف الأول من القرن ال عشرين الميلادي مرحلة نضج الشعر الصومالي الذي طرق معظم الأغراض الشعرية العربية التي نظمها الشعراء الجاهليون لتشابه البيئتين.

ومن شعراء هذه المرحلة علي شرماركي وسيد محمد عبد الله حسن وعلمي حوح وآخرون الذين عُرفوا بشعراء المساجلات التاريخية القبلية وهو شعر مس توحى من الأدب الجاهلي. ويعد راغي أجاس والسيد محمد عبد الله حسن من أوائل الشعراء الصوماليين.

كما عرف الأدب الصومالي أيضا القصص والأساطير الشعبية التي يستعذبها الشعب الصومالي في المدن وفي الريف ، وتحكى من قبل الراوي في الجماعات وفي الأسواق. فمنها أساطير تحكى على لسان الحيوان وأخرى موجهة للأطفال، وأغلب هذه القصص ٺتطرق إلى النصائح والمواعظ وتهذيب الأخلاق

Text produced by OCR — report an error