Facsimile · p. 39
79 ( وَلَت َعْلَمُنَّ ن َبَأَهُ ب َعْدَ حمين) :[ص11 ].
ستُبدي لكَ األيامُ ما كنتَ جاهالً ويَوتِيكَ باألخبارِ مَن لم تَبِعْ ل ه ــــ ويوتِيكَ باألخبارِ مَن ل ــ ُم ت ـــ ِزَوّد ِبَتاتاً ولم تَضرِبْ له وقتَ مَوعد استشكال وردّه: قد يقول البعض كيف تخلط بين المدعو عبدالقادر والدجال المحبوس في الجزيرة وبين ابن صياد :والسامري، فأقول وباهلل المستعان يرجع اختالف العلماء السابقين والمعاصرين في شخصية الدجال إلى عدم جمعهم للنصوص وإلى غموض شخصي ته وتعدد النصوص وتشابه القرائن.
وذكر بعض العلماء واستدل على قصة السامر ي مع موسى وقال إ ن السامري هو نفسه الدجال وبع ضهم قال الدجال هو قابيل ولد آدم ، وبعضهم قال هو بلعام بن باعورا وبعضهم قال هو ابن صياد وبعضهم قال هو الذي عنده علم من الكتاب في قصة سليمان مع بلقيس ووووو لخ إ.
ال ق صلى هللا عليه وسلم :(ما من نبي إال وحذر أمته الدجا)ل لم يقل صلى هللا ) عليه وسلم (ما من رسول بل قال : ( )ما من نبي فليس كل نبي رسول ولكن كل رسول نبي.
وتخيل كم عدد األنبياء من يوم خلق هللا آدم إلى خاتم األنبياء والمرسلين محمد صلى هللا عليه وسلم عدد كبير ال يعلم عددهم إال هللا( َممن ْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْك َوَممن ْهُمْ مَنْ َلَْ ن َقْصُصْ عَلَيْك) :[غافر51 ].
كله م هؤالء حذروا أقوامهم من الدجال ،وهذا يدل على عظم خطره وشر فتنته التي ال ت ساوي فتن الدنيا مقابل فتنته شيء ، بل كل فتنة تحدث في األرض تصنع لفتنة الدجال كما جاء في الحديث .ًومر ذكره سابقا ومن خالل البحث واالستقراء منا ق بجمع النصوص والشواهد وافضى ب نا القول على أن شخصية الدجال شخصية واحدة تختلف باختالف الزمان والمكان وذلك بسبب قدرته على التحول والتغير من شكل إلى .آخر بمعنى أن الدجال هو نفسه السامري و هو نفسه ابن صياد و نفسه الذي عنده علم من الكتاب وهو نفسه بد ع القادر هو نفسه الذي في الكهف مقيد بالسالسل الذي قيده النبي سليمان ثم فك قيده في عهد النبي صلى ( هللا عليه وسلم وساح األرض وذلك بدليل قوله صلى هللا عليه وسلم ذات يوم وهو يحدث الصحابة الدجال )يومنا هذا أكل الطعام ومشى في األسواق وهذا بعد قصة تميم الداري رضي .هللا عنه .مفلسين وزُج بهم وراء قضبان السجن، وتعرضوا لمشاكل كثيرة وبعد خروجهم من السجن كانوا يحدثون من حولهم بأنهم وقعوا في فخ مكين نصبه لهم شخص يقال له عبدالقادر يتحدث بلكنة سودانية؛ .ومرافق له من تركيا اسمه أحمد كان المغرر بهم يحلفون أيماناً مغلظةً أن عبدالقادر سيعرض فتنته على كل أحد، ويتكلمون بكامل الثقة، أنه يستهدف الدعاة على وجه .الخصوص والزال أحدهم يعاني من آث .ار السحر إلى حال كتابة القصة ومن الالفت أن بعض من لهم عالقة بأجهزة المخابرات يكتشفون أن خيوط المخابرات تنتهي إلى أن العقل المفكر والرأس المدبر للماسونية العالمية تنتهي خيوطها إلى تركيا. فهل مرافقة شخص يحمل الجنسية التركية مع عبدالقادر توحي بإدارة عبدالقا.در للماسونية