Sudan Archive

Open the original scan

19 وأنه رجل كذاب ومجهول، ثم إن األخوان علي حمزة ومحمّد سمبوسة، اتفقا على الذهاب إلى بيت .عبدالقادر يقول علي حم زة: وصلنا إلى بيته في منتصف الليل فطرقت بابه وانصرف محمّد سبموسة؛ فخرج عبدالقادر وعليه رداء إحرام الحج قد وضعه على رأسه وتلثم به، فسأله عبدالقادر: من تريد؟ .فقال علي: ابدأ أوالً بقولك تفضل .فقال عبدالقادر: تفضل .فلما دخال، مثل علي حمزة دور رجل األمن قا ل علي: سمعنا أنك ترغب في الذهاب إلى أفغانستان، فال داعي للسفر فأي أسلحة ترغب في التدرب عليها سندربك عليها في أي معسكر من معسكرات الدولة اليمنية، فتغـير وجه عبدالقادر وأخذ يضع يده .على بطنه، وأخذ يسترحم ويطلب عدم األذية ويقول: أنا أخوكم وغريب، فال تؤذوني ف أشار عليه علي حمزة بسبابته مع رفع اإلبهام-إشارة السالح-:، كما في الصورة (رقم1 .)

،وقال له: يا غريب خليك أديب-ًأي كن مؤدبا-.

( صورة1): طري قة تأشير علي حمزة إلى عبدالقادر ،فقال عبدالقادر: إذا أشَرْت إلى رب العباد فأَشِرْ هكذا-أي بخفض اإلبهام-.

واستخد :م نفس اإلشارة سوى أنه ضم إصبعه اإلبهام، كما في الصورة (رقم2 )، وأشار بالسبابة إلى .األسفل ( صورة2): طريقة تأشير عبدالقادر إلى نفسه

Text produced by OCR — report an error