Sudan Archive

Open the original scan

طن في إليوم وشيدت به الأرصفة لأفراغ السفن ورسوهاء ووسعت الأحواض 0 وأنشأت المستودعات الضخمة وربطت الأرصفة والمستودعات بشبكة خط سكة طن شهريا وبلغ عدد السفن الراسية به 60.000حديد حتى وصلت صطققة الميناء إلي يوم إلي ستة أيام؛ 18سفينة وتقلصت فترة بقاء السفن داخل الميناء من 55يوميا وحفرت أبار مياه الشرب وإستوردت سفينتين تعملان كمصنعى ثلج وبهما مخازن )20إضافية للتبريد لحفظ الأدوية والأغذية.( وذات الشئ جرى بميناء مقديشو فرفعت ألف طن 2أطنان إلي 10كفاءته من تفريغ سفينة بعد أن كان 25يوميا وأصبح رصيفه يتسع ل سفن فقطء إضافة 10يستوعب إلي ذلك فقد حسنت البحرية الإيطالية من قدرات المراسي الطبيعية والصغيرة فى بندر قأسم» وألولاء ودانتي» وأوسياء ومرقه ويراقا.

بموازاة ذلك وسعت إيطاليا من قدرات بحريتها فأشترت إحدى عشرة سفينة شحن وأوكل لها أيضا إنشاء وإدارة خدمات الهاتف ومحطات الإتصال من المواني وإلي أقصى الحدود في إريتريا والصومالء» كما كانت لها محطتا راديو لتقديم الخدمات الإذاعية في أسمرا ومقديشو. وكانت الحكومة الإيطالية قد عينت الجنرال "دى بونو" م وخلال ذلك الشهر 1935فبراير/16مفوضاً أعلى لإيطاليا في شرق أفريقيا في آلاف عامل إيطإلي للعمل في 10وصل للمستعمرات الإيطالية في شرق أفريقيا نحو شق الطرق تمهيدا لتحرك قوات الغزوء وفي يونيو بلغ عدد هؤلاء العمال الإيطاليين ألفاء هذا غير العمال من السكان المحليين» وخلال الأشهر التى سبقت الغزو 0 ميل من الطرق في طبيعة وعرة وشيدت 500تمكن هؤلاء من إنشاء أكثر من العشرات من الكباري ومجاري المياه وأحواض مياه الشرب ومدت أسلاك الهاتف والكهرباء على مسار القوات العسكرية.

تنحدر القوات الإيطالية المشتركة في الحملة من ثلاثة جذور: القوات الإيطالية النظامية ومتطوعو الحزب الفاشي المعروفون بذوي القمصان )1( السود.

المجندون محليا من سكان إريتريا والصومال الذين جُ ندوا بدافع كسب الرزق )2( كما أن العلاقة لم تكن ودية بينهم وبين الإثيوبيين ولهذا السبب كان ولاؤهم غير كامل واستخدموا في معظم الأحيان كرأس حربة في العمليات العسكرية.

القوات المتطوعة من المستعمرات الإيطالية الأخرى خاصة من ليبيا. )3( 5

Text produced by OCR — report an error