Facsimile · p. 55
لتنفيذ برامجه للاصلاح والتحديث استعان الإمبراطور بخبرات ثلاثة مستشارين أجانب هم الجنرال فيرجين السويدي الجنسية للشؤون الخارجية» وكولسون الأمريكي للشؤون المإلية وابيرسون الأمريكي أيضا للشؤون القانونية» وشملت برامجه أيضاً استبدال بنك الحبشة الذى كان تحت إشراف البنك الأهلي المصري منذ انشائه في م ببنك وطني سمي *" البنك التجاري الأثيوبي"» وكان دخل الدولة انذاك ينحصر 5 في الجمارك والضرائب التى تطورت ببطء وعائدات تصدير المزروعات التى بلغت )81مليون جنيه استرليني.( 2م» 1923في م» لم نضع ميزانية للبلد بالمعنى المعروفء كانت معظم الإيرادات 1936إلي العام والمنتصرفات أشياء عينية: محاصيل» حيوانات» ذهب» ولم يكن هناك فرق بين ميزانية الإمبراطور وميزانية الدولة» وكانت حصيلة الدخل من: ضرائب الأقإليم» الجمارك» نصيب الدولة في خط السكة الحديدء وأخيرا تصدير بعض المحااصيل الزراعية والثروة الحيوانية والبن. ورغم ذلك فأنه بوجود ابن عمه الوفي رأس/أيمر حاكماً عل (قوجام)» وذا الولاء الممائل كبير الأسرة المالكة رأس/كاسا حاكما على (بقمدر)» وابنه الأكبر وولى العهد حاكما على (والو)» وشخصه فى (شوا)؛ أشعر هيلاسلاسى ولو مؤقتا بالأمان» فالأقإليم الخمسة التى شكلت الإمبراطورية التاريخية صارت فى النهاية تحت ش )82سيطرتة.( سياسته الخارجية: (6) م 1916انحصرت سياسة هيلاسلاسي الخارجية منذ أن عُ ين وصيا ووليا للعهد في م في قضايا محددة» اراد ادخال بلاده في 6وحتى الإجتياح الإيطالي لبلكده في نادي الدول الحديثة والعصرية بجلب وسائل الرقي ونْ ظم الإدارة الحديثة» وأراد أيضاً دخول عصبة الأمم والحصول عَ لَ ى منفذ بحري والتصدي لمخططات الدول الإستعمارتة الطامعة في بلاده» وفي مقابل هذا كان عليه التعامل مع متطلبات العالم الخارجي خاصة فى قضيتي تجارة الرق وتجارة السلاح وضمان مصالحها في بلاده.
أدرك هيلاسلاسي مبكرا أن لبلاده مشكلة حقيقية في صورتها لدى أوروبنا فاتبع م إلغاء تجارة الرقيق وتنظيم بيع 1918اسلوب العلاقات العامة معلنا في نوفمبر السلاح وكان الأثنان مهمان من أجل تجاوز الحظر على السلاح الذى فرض على م. 1916بلاده في | 52